حافظ سعر الذهب في السوق المحلية على استقراره خلال تعاملات اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بعد انخفاضها بنحو 30 جنيهًا، عقب قرار البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة الأساسية بنسبة 1%، وسط ترقب لتأثير القرار على سعر صرف الجنيه، بالتزامن مع متابعة تحركات المعدن الأصفر في البورصات العالمية.
وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6350 جنيهًا، فيما استقرت أسعار باقي الأعيرة عند مستوياتها الحالية، مع استمرار حالة التذبذب وترقب المتعاملين لتحركات الدولار وسعر الأوقية عالميًا.
سعر الذهب اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 جميع الأعيرة
جاء سعر الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم على النحو التالي:-
- سعر جرام الذهب عيار 24: 7254 جنيهًا.
- سعر جرام الذهب عيار 21: 6350 جنيهًا.
- سعر جرام الذهب عيار 18: 5442 جنيهًا.
- سعر الجنيه الذهب: 50840 جنيهًا.
توقعات أسعار الذهب في مصر بعد قرار رفع الفائدة
بحسب تحليل جولد بيليون، يواجه الذهب في مصر ضغوطًا نتيجة تراجع الدعم القادم من الأسواق العالمية، بعدما فقد المعدن الأصفر قدرته على مواصلة الصعود واختراق مستوى المقاومة عند 6400 جنيه لجرام عيار 21.
ودفع ذلك الأسعار إلى التراجع مجددًا، في محاولة لاكتساب قوة جديدة تسمح لها باستئناف الاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة.
وتتجه أنظار المتعاملين إلى تطورات السياسة النقدية المحلية، بالتوازي مع حركة الأوقية في الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار، حيث تتداخل هذه العوامل في تحديد المسار المتوقع لأسعار الذهب في مصر.
كيف يؤثر رفع أسعار الفائدة على سعر الذهب؟
يعد قرار البنك المركزي رفع أسعار الفائدة من العوامل التي قد تؤثر في سوق الذهب خلال الفترة المقبلة، لكنه لا يؤدي بالضرورة إلى تراجع الأسعار بشكل فوري، حيث يرتبط تأثيره بمدى انعكاسه على سعر صرف الجنيه، وتدفقات الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى تحركات الأوقية عالميًا، وفقًا لتحليل جولد بيليون.
ومن الناحية النظرية، يمكن أن يساعد رفع الفائدة في دعم الجنيه وتقليل الضغوط على سوق الصرف، حال انعكاسه على تدفقات النقد الأجنبي وتوقعات المستثمرين، وهو ما قد يخفف من تكلفة تسعير الذهب محليًا.
لكن استمرار ارتفاع الدولار أو تعرض الجنيه لضغوط قد يقلل من تأثير هذا العامل، حتى في حالة انخفاض أسعار الذهب بالأسواق العالمية.
الدولار وخروج الاستثمارات الأجنبية يؤثران على الذهب
يظل سعر صرف الدولار أحد المحددات الرئيسية لأسعار الذهب في مصر، خاصة بعد تجاوز العملة الأمريكية مستوى 56 جنيهًا، رغم تراجعها خلال تعاملات اليوم.
ويتزامن ذلك مع خروج استثمارات أجنبية من أسواق الدين المصرية، في ظل توجه بعض المستثمرين إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالأسواق الناشئة، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية واستمرار التوترات الجيوسياسية.
وبالتالي، تظل حركة الذهب في السوق المحلية مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار ومستويات الطلب، وهو ما يجعل متابعة هذه المؤشرات ضرورية لتحديد اتجاه المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض