أندوريل تستثمر 3.7 مليار دولار لبناء حوض سفن جديد في ماريلاند


الجريدة العقارية الثلاثاء 06 أكتوبر 2026 | 06:22 مساءً
محمد عاطف

أعلنت شركة التكنولوجيا الدفاعية الأمريكية «أندوريل» (Anduril) استثمار 3.7 مليار دولار لإنشاء حوض بناء سفن جديد في ولاية ماريلاند، بهدف تصنيع مكونات رئيسية لغواصات «فرجينيا» التابعة للبحرية الأمريكية، ضمن جهود واشنطن لزيادة الطاقة الإنتاجية للصناعات الدفاعية البحرية.

وقالت الشركة إن البحرية الأمريكية منحتها لاحقًا عقدًا تصل قيمته إلى 2.9 مليار دولار لتصنيع مكونات للغواصات، على أن ترتبط المدفوعات بالنتائج الفعلية للإنتاج، مع تحمل أندوريل الجزء الأكبر من مخاطر التنفيذ.

وبذلك تصل القيمة الإجمالية للاستثمار والعقد المرتبط به إلى 6.6 مليار دولار، في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها على زيادة إنتاج الأسلحة والمعدات الدفاعية، في ظل تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا والصراعات في الشرق الأوسط.

3100 وظيفة مباشرة

وسيحمل المصنع الجديد اسم «أرسنال-2» (Arsenal-2)، ويقام في مقاطعة بالتيمور بولاية ماريلاند، على أن يبدأ تشغيله بحلول نهاية العقد الحالي.

ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 3100 وظيفة مباشرة، إلى جانب دعم أكثر من 11 ألف وظيفة غير مباشرة.

وقال كريستيان بروز، كبير مسؤولي الاستراتيجية في أندوريل، إن العقد الحكومي البالغ 2.9 مليار دولار يمثل شراءً للنتائج التي ستتمكن الشركة من إنتاجها في المنشأة الجديدة.

توسع في تصنيع مكونات الغواصات

وتعمل أندوريل حاليًا على تطوير منشأة في ولاية كاليفورنيا لتصنيع مكونات رئيسية لغواصات «فرجينيا»، من بينها أنابيب إطلاق الطوربيدات، في محاولة لزيادة الطاقة الإنتاجية ومعالجة الاختناقات التي تواجه قاعدة الصناعات الدفاعية الأميركية.

وتعتزم الشركة توسيع نطاق إنتاجها ليشمل وحدات أكبر للغواصات وأجزاء من هياكلها، مع بدء تشغيل حوض بناء السفن الجديد في ماريلاند.

وتتجاوز سرعة غواصات «فرجينيا» 25 عقدة، وهي أحدث جيل من غواصات الهجوم النووية التابعة للبحرية الأميركية، وتستخدم في مهام مكافحة الغواصات والضربات البرية والاستطلاع والمراقبة.

وتتولى شركتا «جنرال دايناميكس إلكتريك بوت» (General Dynamics Electric Boat) و«هانتنجتون إنجلز إندستريز» (HII) بناء غواصات «فرجينيا» بشكل مشترك.

أندوريل تتوسع في الأنظمة البحرية

تأسست أندوريل عام 2017 على يد بالمر لوكي، واشتهرت بتطوير الأنظمة ذاتية التشغيل والطائرات المسيّرة والبرمجيات المستخدمة من جانب الجيش الأميركي وحلفائه.

ووسعت الشركة خلال السنوات الأخيرة نشاطها ليشمل الأنظمة البحرية وتحت سطح البحر، إلى جانب برمجيات القيادة والسيطرة التي تربط بين أجهزة الاستشعار والأسلحة والأنظمة العسكرية المختلفة.

ويأتي مشروع «أرسنال-2» بعد منشأة «أرسنال-1» التابعة للشركة في ولاية أوهايو، والتي بلغت استثماراتها مليار دولار وبدأت خلال العام الجاري إنتاج طائرات مسيّرة قتالية ذاتية التشغيل.