أكد كبير محللي السلع في بنك SEB، بيارن شيلدروب، أن أسعار النفط قد تواصل التراجع مع تزايد الآمال بشأن التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية أضافت نحو 20 دولارًا لأسعار النفط.
وأوضح شيلدروب أن أسعار النفط تراجعت بنحو 4% خلال الجلسة، مع إمكانية انخفاضها إلى ما دون 100 دولار للبرميل حال استمرار المسار الدبلوماسي وتجنب التصعيد العسكري.
وأشار في مداخلة مع الشرق بلومبرج، إلى أن تراجع أسعار الخام لا يعني انتهاء أزمة الإمدادات، خاصة مع انخفاض مخزونات الديزل إلى مستويات متدنية، وارتفاع سعر برميل الديزل إلى قرابة 200 دولار، نتيجة نقص المنتجات النفطية القادمة من الشرق الأوسط وروسيا.
وأضاف أن أزمة المشتقات النفطية أكثر تعقيدًا من نقص صادرات الخام، بسبب تراجع القدرات التكريرية المتاحة عالميًا، محذرًا من استمرار الضغوط على أسعار الديزل خلال الشتاء، مع زيادة الطلب على وقود التدفئة.
عودة الإمدادات مرهونة بإعادة فتح مضيق هرمز
وأكد شيلدروب أن استعادة تدفقات المنتجات النفطية إلى مستوياتها الطبيعية تتطلب إعادة فتح مضيق هرمز وتشغيل المصافي، موضحًا أن عودة بعض المصافي إلى العمل والتصدير قد تستغرق نحو شهر بعد توقف الحرب، خاصة المصافي التي تعرضت لأضرار خلال الأشهر الماضية.
جولدمان ساكس يرفع توقعاته لأسعار النفط
وفي سياق متصل، رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت إلى 105 دولارات للبرميل في ديسمبر المقبل، مقابل 90 دولارًا في تقديراته السابقة، كما رفع توقعاته لمتوسط الأسعار خلال 2027 بنسبة 10% إلى 88 دولارًا للبرميل، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية والتهديدات التي تواجه إمدادات الطاقة العالمية.
وأشار البنك إلى احتمال تعطل إمدادات النفط العالمية بنحو مليون برميل يوميًا بحلول 2027، مع استمرار المخاطر المرتبطة بالملاحة والبنية التحتية للطاقة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض