تفقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، محطة تحلية مياه البحر بمدينة شرق بورسعيد «سلام»، التي تُعد إحدى المنشآت المهمة الداعمة لخطط التنمية بالمنطقة الاقتصادية، وتبلغ طاقتها الإنتاجية 150 ألف متر مكعب من المياه يوميًا، وذلك في إطار جهود الدولة لتوفير الاحتياجات اللازمة للمشروعات القومية والتوسعات العمرانية والاستثمارية.
رافق وزيرة الإسكان، كل من الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، وعدد من مسئولي وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، رئيس جهاز تنمية مدينة شرق بورسعيد «سلام»، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن محافظة شمال سيناء.

وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، أن مشروعات تحلية مياه البحر تمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الدولة لتأمين الاحتياجات المائية، وتنويع مصادر المياه، ومواكبة متطلبات خطط التنمية العمرانية والصناعية والاستثمارية، مشيرة إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وفقًا لأحدث النظم والتكنولوجيات العالمية، بما يضمن استدامة الموارد ورفع كفاءة منظومة الإمداد.
وشددت وزيرة الإسكان على أهمية الاعتماد على أحدث التكنولوجيات في تنفيذ وتشغيل محطات التحلية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الكفاءة التشغيلية وترشيد استهلاك الطاقة، لافتة إلى أهمية تطبيق التقنيات الحديثة التي تسهم في خفض تكاليف التشغيل وتعزيز الاستدامة البيئية للمشروعات.
وأضافت المهندسة راندة المنشاوي، أن المشروع يمثل إضافة مهمة للبنية التحتية الداعمة للتنمية بالمنطقة، حيث يسهم في توفير الاحتياجات المائية اللازمة للأنشطة العمرانية والصناعية والاستثمارية، مؤكدة أهمية التكامل بين مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والمرافق المختلفة بالمدينة، بما يواكب خطط التنمية الشاملة ويحقق الاستفادة المثلى من الاستثمارات المنفذة.
وتجولت المهندسة راندة المنشاوي، ومرافقوها بمكونات المحطة، والتي تتضمن إنشاء خزانات استراتيجية بسعة تخزينية إجمالية تبلغ 60 ألف متر مكعب، ترتبط بمحطة ضخ رئيسية ذات قدرات عالية من حيث معدلات التدفق والضغط، بما يضمن استقرار منظومة الإمداد المائي وانتظام ضخ المياه إلى مناطق الخدمة، كما تابعت الوزيرة آلية العمل بغرفة التحكم والمراقبة الاوتوماتيكي بالمحطة "اسكادا".
كما استمعت وزيرة الإسكان إلى شرح تفصيلي عن المشروع حيث تم الإشارة إلى أن المحطة أحد المشروعات الحيوية التي تستهدف تأمين الاحتياجات المتزايدة من المياه الصالحة للشرب والأغراض الصناعية، بما يخدم المنطقة الاقتصادية ومدينة شرق بورسعيد «سلام»، ويدعم التوسع في الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية بالمنطقة.
وتعتمد المحطة على منظومة تقنية متكاملة لمعالجة وتحلية مياه البحر، تضم عددًا من المراحل المتقدمة، تبدأ من المأخذ البحري، بما يضمن كفاءة عمليات المعالجة وجودة المياه المنتجة.
وفيما يتعلق بكفاءة التشغيل والاستدامة، فتعتمد المحطة على أحدث أنظمة استرداد الطاقة (Energy Recovery Devices)، بما يسهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة وخفض تكاليف التشغيل والحد من الآثار البيئية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض