تكبدت الشركة العربية للتعهدات الفنية صافي خسائر بقيمة 64.5 مليون دولار (241.9 مليون ريال) خلال الربع الثالث من عام 2026، بزيادة 193.3% مقارنة بخسائر بلغت 22 مليون دولار (82.5 مليون ريال) في الفترة المماثلة من العام الماضي.
وعلى أساس فصلي، ارتفعت خسائر الشركة بنسبة 12.8%، مقارنة بصافي خسارة قدره 57.2 مليون دولار (214.5 مليون ريال) خلال الربع الثاني من العام الحالي.
وأرجعت الشركة، في بيان نشرته على «تداول السعودية» الخميس، ارتفاع الخسائر سنوياً إلى تراجع الإيرادات بالتزامن مع زيادة التكاليف المرتبطة بالعقود، نتيجة عدم اكتمال الشبكة الإعلانية بسبب تحديات تشغيلية. وأدى ذلك إلى ارتفاع أعباء الإيجارات والاستهلاك، والضغط على هوامش الربحية.
تراجع الإيرادات رغم التحسن الفصلي
انخفضت إيرادات الشركة خلال الربع الثالث بنسبة 16.2% على أساس سنوي، لتصل إلى 92.5 مليون دولار (346.8 مليون ريال)، مقابل 110.4 مليون دولار (413.9 مليون ريال) في الربع المقابل من العام السابق.
لكن الإيرادات سجلت ارتفاعاً بنسبة 31.4% مقارنة بالربع الثاني من 2026، عندما بلغت 70.4 مليون دولار (263.9 مليون ريال)، مدعومة بالعوامل الموسمية المرتبطة بالنشاط الإعلاني، ولا سيما زيادة الطلب على الحملات الإعلانية خلال موسم الصيف في مصر.
الشركة تتحول إلى الخسارة خلال 9 أشهر
وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، سجلت الشركة صافي خسارة بلغ 119.3 مليون دولار (447.5 مليون ريال)، مقابل صافي ربح قدره 12.6 مليون دولار (47.2 مليون ريال) خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
كما تراجعت الإيرادات بنسبة 25.2% إلى 273.7 مليون دولار (1.03 مليار ريال)، مقارنة بـ365.9 مليون دولار (1.37 مليار ريال) في الفترة المقارنة.
وأوضحت الشركة أن تحول نتائجها إلى الخسارة جاء نتيجة انخفاض الإنفاق الإعلاني لدى العملاء، وإلغاء بعض الحملات وتقليص الميزانيات المخصصة للإعلانات بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وأضافت أن ارتفاع تكاليف استلام وتشغيل عدد من المواقع الإعلانية الجديدة، وعدم اكتمال الشبكة الإعلانية للعقود المرتبطة بها، زادا أعباء الإيجارات والاستهلاك، إلى جانب المصاريف التمويلية المرتبطة بالمشروعات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض