قال المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، إن الساحل الشمالي أصبح «First Home»، ما خلق فرصًا استثمارية ضخمة في المنطقة، مشيرًا إلى أن الطفرة السريعة التي يشهدها الساحل جاءت نتيجة الإقبال غير المسبوق عليه.
وأضاف صبور في لقاء مع العربية بيزنس، أن هذا الإقبال أدى إلى وجود عجز في الغرف الفندقية بالساحل الشمالي، موضحًا أن المنطقة تحتاج إلى نحو 60 ألف غرفة فندقية إضافية لتلبية الطلب المتزايد.
وأكد أن مواجهة أزمة العملة الصعبة تتطلب التركيز على عدد من القطاعات، وفي مقدمتها زيادة الصناعة القابلة للتصدير وتنشيط السياحة، معربًا عن أمله في وصول أعداد السائحين إلى مصر إلى 30 مليون سائح.
وأشار إلى أهمية العمل على زيادة تحويلات المصريين بالخارج، من خلال تقديم مزيد من الحوافز لتشجيعهم على تحويل مدخراتهم إلى مصر، إلى جانب زيادة إيرادات قناة السويس، والتوسع في تصدير العقار لغير المصريين.
صبور: صادرات العقار ارتفعت إلى 1.5 مليار دولار
وأوضح صبور أن صادرات العقار في مصر ارتفعت من نحو 500 مليون دولار إلى 1.5 مليار دولار، معتبرًا أن هذا النمو يمثل طفرة كبيرة تحققت خلال 3 سنوات.
وأعرب عن تطلعه إلى وصول صادرات العقارات المصرية إلى 5 مليارات دولار، مؤكدًا أن مصر لديها القدرة على تحقيق هذا المستهدف، في ظل ما تتمتع به من مقومات وفرص استثمارية.
ارتفاع تكاليف الإنشاءات بأكثر من 15%
وحول تأثير الحرب بين إسرائيل وإيران على مبيعات العقارات، قال أحمد صبور إن تأثير الحرب على المبيعات كان صفرًا، مؤكدًا أن الأزمة لم تنعكس بشكل مباشر على حركة الطلب في السوق العقارية.
وأوضح، في الوقت نفسه، أن تداعيات الحرب انعكست على تكلفة الإنشاءات التي ارتفعت بأكثر من 15%، وهو ما يمثل زيادة كبيرة.
وأشار إلى أن جزءًا من هذه الزيادة سينعكس على المستهلك النهائي، بينما ستتحمل شركات التطوير العقاري جزءًا آخر منها، الأمر الذي سيؤثر في النهاية على هوامش أرباح الشركات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض