استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، بعد تسجيلها أكبر خسارة يومية منذ أكثر من 3 أشهر، مع تزايد المؤشرات على استعداد الولايات المتحدة وإيران للدخول في محادثات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، التي دخلت شهرها التاسع.
وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 96 دولارًا للبرميل، بعدما تراجع بنسبة 7.4% خلال جلسة الاثنين، فيما أغلق خام برنت دون مستوى 105 دولارات للبرميل.
مؤشرات على مفاوضات السلام
وجاءت التحركات الأخيرة في الأسواق عقب تصريحات للرئيس الإيراني، أكد فيها حصول حكومته على صلاحيات أوسع من المرشد الأعلى للبلاد للمشاركة في المفاوضات، بينما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إحراز تقدم في المناقشات الرامية إلى التوصل لاتفاق.
وتعزز هذه التصريحات آمال المستثمرين بإمكانية احتواء الصراع، بما قد يخفف المخاوف المرتبطة بإمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد اضطرابات منذ اندلاع الحرب.
ضغوط سياسية على ترامب
وتتزامن التطورات مع توجه الناخبين الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع، الثلاثاء، للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي، وسط ضغوط سياسية على ترامب والحزب الجمهوري بسبب ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب.
وكان ترامب قد تعهد مرارًا بالعمل على إنهاء النزاع، لكنه لم يستبعد استئناف الضربات العسكرية ضد إيران بعد الانتخابات، ما يبقي احتمالات التصعيد قائمة ويضيف مزيدًا من الضبابية إلى توقعات أسواق النفط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض