تراجع مؤشر "ناسداك 100" خلال تعاملات يوم الاثنين، ليدخل النطاق الفني لمرحلة التصحيح، مع تزايد ضغوط البيع على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وسط تنامي مخاوف المستثمرين بشأن جدوى الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وقدرتها على تحقيق عوائد مالية.
وانخفض المؤشر، الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا، بنسبة 1.4% إلى 27989.82 نقطة، مسجلًا تراجعًا تجاوز 10% مقارنة بمستواه القياسي المسجل في 6 أكتوبر الماضي، وفقًا لبيانات نقلتها وكالة "بلومبرغ".
ثالث تصحيح خلال العام
ورغم التراجع الأخير، لا يزال المؤشر مرتفعًا بنحو 11% منذ بداية عام 2026، إلا أن دخوله مرحلة التصحيح للمرة الثالثة خلال العام يعكس حالة التقلب وعدم اليقين التي تسيطر على تعاملات المستثمرين، في ظل تغير التوقعات بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي.
وتأتي موجة البيع مع تصاعد مخاوف المستثمرين في "وول ستريت" من ارتفاع تكاليف تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن موعد ظهور عوائد ملموسة على الاستثمارات التي تضخها الشركات، والتي تصل إلى مئات المليارات من الدولارات.
ضغوط على عمالقة التكنولوجيا
وزادت نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى من حدة الضغوط على القطاع، بعدما سجل سهم شركة "ألفابت" أسوأ أداء يومي في تاريخه الأسبوع الماضي، عقب إعلان إيرادات من قطاعي الإعلانات والبحث جاءت دون توقعات المحللين.
كما تعرض سهما شركتي "ميتا بلاتفورمز" و"أمازون" لتراجعات عقب إعلان أحدث نتائجهما المالية، ما عزز مخاوف المستثمرين بشأن تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى وتوقعات نموها، في ظل الإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض