وسط استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، تتجه 4 بنوك مركزية نحو اتخاذ قرارات مهمة بشأن أسعار الفائدة خلال الأسبوع الجاري.
بنك إنجلترا المركزي
في غضون ذلك، يتوقع بنك إنتيسا سان باولو رفع كل من بنك إنجلترا وبنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة، بالتزامن مع ترجيحات بزيادة مماثلة من البنك المركزي السويدي، بينما يُرجح أن يُبقي البنك المركزي النرويجي على معدلات الفائدة دون تغيير.
وتوقع بنك إنتيسا سان باولو أن يرفع بنك إنجلترا سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4% خلال اجتماعه المقرر يوم 5 نوفمبر، في أول زيادة خلال عام 2026، مدفوعاً بارتفاع التضخم في سبتمبر بأكثر من التوقعات، إلى جانب تعافي نمو الأجور.
وأوضح البنك، أن الأسواق تسعّر احتمالية هذه الزيادة بنحو 100%، مشيراً إلى تحذيرات متكررة من محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، مفادها أن احتمالات رفع أسعار الفائدة تتزايد كلما استمر بقاء أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة.
في المقابل، استبعد هيو بيل، أحد أكثر أعضاء لجنة السياسة النقدية تشدداً، توقعات الأسواق التي تشير إلى 4 زيادات في أسعار الفائدة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، واصفاً هذا السيناريو بأنه «غير مرجح».
وأشار إنتيسا سان باولو إلى أن رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قد يؤدي إلى تحركات غير متكافئة على منحنى عائد السندات الحكومية البريطانية؛ إذ قد ترتفع العوائد قصيرة الأجل لاستيعاب الزيادة المرتقبة، بينما قد تستفيد العوائد طويلة الأجل إذا جاءت التوجيهات المستقبلية للبنك أقل تشدداً مما تسعّره الأسواق حالياً.
وأضاف التقرير أن بيانات الرهن العقاري لشهر سبتمبر تشير إلى أن تشديد الأوضاع المالية بدأ بالفعل يترك آثاراً سلبية على الاقتصاد الحقيقي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض