استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود تطوير البنية الأساسية وشبكات النقل في مصر، موضحًا أن الدولة عملت على تحديث منظومة السكك الحديدية ووسائل النقل الجماعي، إلى جانب تطوير الموانئ البحرية والبرية والجوية، بهدف تعزيز الربط بين مختلف أنحاء الجمهورية والاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وتحويلها إلى مركز عالمي للتجارة والخدمات.
وقال مدبولي في كلمته بختام منتدى مصر 2026 إن الدولة تقارن بين أوضاع منظومة النقل في عام 2014 وما وصلت إليه حاليًا، من حيث أعداد الركاب وعربات الركاب والبضائع وكفاءتها، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت تمتلك منظومة نقل جديدة تتناسب مع احتياجات المواطنين، وأن أعمال تطوير محطات السكك الحديدية امتدت إلى مناطق مختلفة، وصولًا إلى بئر العبد، ولم تقتصر على القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء أن الدولة افتتحت مراحل عديدة من خطوط مترو الأنفاق، إلى جانب الأتوبيس الترددي السريع، ومشروعات مترو وترام الإسكندرية الجاري تنفيذها، وخط المونوريل، حيث يجري استكمال العمل في غرب النيل، مع افتتاح شرق النيل، فضلًا عن القطارات الكهربائية الخفيفة وشبكة القطارات السريعة.
وأوضح أن شبكة القطارات السريعة من المقرر أن تصل إلى 2250 كيلومترًا، مؤكدًا أن هذه المشروعات تستهدف تعزيز الربط الداخلي بين مختلف مناطق مصر، وتوفير وسائل نقل حديثة للمواطنين.
مدبولي: تطوير البنية الأساسية للاستفادة من موقع مصر الجغرافي
وأشار مدبولي إلى أن الهدف من تطوير البنية الأساسية لا يقتصر على ربط مناطق الجمهورية داخليًا، بل يمتد إلى الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وتحويلها إلى مركز حقيقي للخدمات والتجارة وحركة التبادل التجاري مع الخارج.
وأوضح أن هذا التوجه شمل تنفيذ مشروع ازدواج قناة السويس، باعتباره أحد الأهداف الرامية إلى تحويل مصر إلى مركز عالمي لتبادل التجارة وحركة النقل.
تطوير الموانئ البحرية وزيادة الأرصفة والأعماق
واستعرض رئيس مجلس الوزراء تطور الموانئ البحرية والتجارية، موضحًا أن مصر كانت تمتلك 14 ميناءً بأطوال أرصفة تبلغ 37 كيلومترًا، وبأقصى أعماق تتراوح بين 11 و15 مترًا.
وأضاف أن عدد الموانئ ارتفع إلى 19 ميناءً، بأطوال أرصفة تصل إلى 100 كيلومتر، وأعماق تصل إلى 25 مترًا، مشيرًا إلى أن هذه التطورات أسهمت في مضاعفة حركة البضائع والتجارة في مصر أربع مرات.
ولفت إلى التطور الذي شهده ميناء السخنة، الذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، موضحًا أن الميناء شهد توسعات وتطويرًا مقارنة بما كان عليه خلال عامي 2014 و2015، ليصبح من أكبر الموانئ على مستوى المنطقة.
كما أشار إلى أن ميناء شرق بورسعيد أصبح الثالث عالميًا والأول إقليميًا في مجال موانئ الحاويات، إلى جانب إنشاء ميناء جرجوب البحري في مطروح، وتطوير محطات في ميناء دمياط، ومحطات تحيا مصر بميناء الإسكندرية، وميناء غرب بورسعيد.
9 موانئ برية و33 ميناءً جافًا ومنطقة لوجستية
وأكد مدبولي أن جهود تطوير منظومة النقل والتجارة شملت الموانئ البرية والمناطق اللوجستية، موضحًا أن مصر كانت تمتلك 7 موانئ برية، قبل أن يرتفع العدد إلى 9 موانئ.
وأضاف أن الدولة أنشأت لأول مرة منظومة الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، بإجمالي 33 ميناءً جافًا ومنطقة لوجستية في مختلف أنحاء الجمهورية.
واستعرض عددًا من النماذج، من بينها منفذ طابا، وميناء قسطل في أقصى الجنوب، وميناء السلوم في أقصى الغرب، وميناء بدر الجاف بالأدبية.
مدبولي: زيادة عدد المطارات إلى 23 مطارًا بطاقة استيعابية 73 مليون راكب
وفيما يتعلق بالموانئ الجوية، أوضح رئيس مجلس الوزراء أن مصر كانت تمتلك 19 مطارًا بطاقة استيعابية تبلغ 53 مليون راكب، وكان عدد السائحين الذين تستقبلهم يصل إلى 9 ملايين سائح.
وأضاف أن عدد المطارات ارتفع إلى 23 مطارًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 73 مليون راكب، مشيرًا إلى أن جهود التطوير لم تقتصر على إنشاء أربعة مطارات جديدة، بل شملت أيضًا تطوير منظومة المطارات الـ19 التي كانت موجودة من قبل.
واستعرض مدبولي عددًا من نماذج تطوير المطارات، من بينها مطار شرم الشيخ الدولي، ومطار سفنكس، ومطار العريش، ومطار الإسكندرية، الذي أشار إليه باسم مطار برج العرب سابقًا.
وأكد أن هذه المشروعات تأتي ضمن تطوير منظومة المطارات والمنشآت الحديثة، بما يشمل استخدام التكنولوجيا في الإدارة والتشغيل على مستوى المنشآت التي تناولها العرض.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض