المدير التنفيذي لكاديلاك مصر: سيارات العلامة ارتبطت بأفلام تركت بصمتها في الذاكرة


الجريدة العقارية السبت 17 أكتوبر 2026 | 11:02 مساءً
ساشا فان ريست
ساشا فان ريست
محمد فهمي

كشف ساشا فان ريست، المدير التنفيذي لكاديلاك مصر لدى مجموعة المنصور، عن ارتباط العلامة التجارية بتاريخ السينما المصرية والعالمية، موضحًا أن وجود كاديلاك في مدينة الجونة يرتبط بالإرث الطويل الذي جمع سياراتها بالأفلام، بدءًا من أعمال العصر الذهبي للسينما وصولًا إلى الإنتاجات الحديثة التي تظهر فيها سيارات كهربائية من العلامة.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ العلاقة بين كاديلاك وصناعة السينما تمتد لسنوات طويلة، مستشهدًا بأفلام مصرية من بينها «الزوجة 13» و«إشاعة حب» و«يوم من عمري»، التي ظهرت فيها سيارات كاديلاك، معتبرًا أن هذا التاريخ يجعل وجود العلامة في الجونة خلال فعاليات مهرجان الجونة السينمائي أمرًا متسقًا مع هويتها وإرثها.

وأوضح فان ريست أن سيارات كاديلاك ارتبطت كذلك بالسينما الأمريكية وهوليوود، وهو ما أسهم في ترسيخ صورتها لدى الجمهور بوصفها علامة لها حضور مميز في الأعمال السينمائية، مشيرًا إلى أن هذا الارتباط لم ينته مع تغير صناعة السيارات أو تطور التكنولوجيا.

ولفت إلى أن سيارات كاديلاك ظهرت في أعمال سينمائية حديثة مرتبطة بالممثل والمخرج بن أفليك، مع استمرار حضور العلامة من خلال السيارات الكهربائية، وهو ما يعكس انتقالها من حقبة السيارات التي تعمل بمحركات البنزين إلى مرحلة جديدة تعتمد على تقنيات الدفع الكهربائي.

وفي معرض حديثه عن الاختلاف بين سيارات كاديلاك القديمة والطرازات الحديثة، أشار فان ريست إلى أن شكل السيارة واحتياجات العملاء تغيرا بصورة كبيرة مع تطور الحياة منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى الوقت الحالي، موضحًا أن العملاء أصبحوا يبحثون عن مستويات متقدمة من الفخامة والراحة والملاءمة للاستخدام اليومي.

وأكد أن كاديلاك تحافظ على مكانتها في مجال الفخامة، مع تطوير منتجاتها بما يتناسب مع المتطلبات المعاصرة، مشيرًا إلى أن الراحة والرفاهية تظلان من أبرز عناصر التجربة التي تقدمها العلامة، إلى جانب التكنولوجيا الحديثة.

وأوضح أن الجمع بين الإرث السينمائي والتطور التكنولوجي يمنح حضور كاديلاك في الجونة دلالة تتجاوز عرض السيارات، إذ يربط بين تاريخ العلامة في الأفلام الكلاسيكية وبين توجهها الحالي نحو السيارات الكهربائية، بما يعكس قدرتها على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع السيارات مع الاحتفاظ بهويتها التاريخية.

وشدد فان ريست على أن تاريخ كاديلاك لا يقتصر على مرحلة بعينها من صناعة السيارات، بل يمتد عبر أجيال متعددة، من السيارات التي عرفها الجمهور في الأفلام القديمة إلى الطرازات الحديثة التي تجمع بين التصميم الفاخر والتكنولوجيا الكهربائية.