توقع المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، ارتفاع أسعار السيارات في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة بنسبة تتراوح بين 5% و10%، في ظل الزيادة الأخيرة في سعر الدولار وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على الخطوط الملاحية.
وأوضح أبو المجد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة»، المذاع على قناة «مودرن»، وتقدمه الإعلامية فاتن عبد المعبود، أن أسعار السيارات تتأثر بعدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها سعر صرف الدولار، وتكلفة نقل السيارات من الخارج، إلى جانب الزيادة في أقساط التأمين على السفن وخطوط الشحن.
تحسن مبيعات السيارات رغم التحديات
وأشار رئيس رابطة تجار السيارات إلى أن ارتفاع المبيعات خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام يعكس تحسنًا في أداء السوق مقارنة بالعام الماضي، لكنه لا يعني بالضرورة عودة المبيعات إلى مستوياتها السابقة.
وأضاف أن عام 2024 شهد صعوبات كبيرة في سوق السيارات، نتيجة تحديات تدبير العملة الأجنبية والقيود المفروضة على الاستيراد، وهو ما انعكس على توافر السيارات وحركة البيع والشراء.
وأوضح أن تحسن إتاحة الدولار خلال الفترة التالية ساعد البنوك على توفير العملة الأجنبية للتوكيلات والتجار، الأمر الذي أسهم في تحسين حركة الاستيراد وتوفير السيارات بالسوق المحلية.
الدولار والشحن يضغطان على الأسعار
وأكد أبو المجد أن ارتفاع سعر الدولار يمثل أحد أبرز العوامل المؤثرة في تكلفة السيارات المستوردة، مشيرًا إلى وصوله إلى نحو 53 جنيهًا واقترابه من مستوى 53.5 جنيه، وفقًا لما ذكره خلال المداخلة.
وقال إن استمرار ارتفاع العملة الأجنبية قد ينعكس على أسعار السيارات، مضيفًا أن زيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري تزيد من الأعباء التي يتحملها المستوردون، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية واضطرابات حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز.
ولفت إلى أن تكلفة استيراد السيارات لا تتوقف عند سعر شرائها من الخارج، بل تشمل أيضًا مصروفات النقل والتأمين، وهي عوامل قد تدفع الشركات إلى تعديل أسعار البيع في السوق المحلية.
زيادة متوقعة تصل إلى 10%
وتوقع رئيس رابطة تجار السيارات أن تتراوح الزيادة المحتملة في الأسعار بين 5% و10% خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن حجم الزيادة الفعلية سيظل مرتبطًا بتحركات سعر الدولار وتكاليف الشحن والتأمين.
وفي ختام حديثه، نصح أبو المجد الراغبين في شراء سيارة وتوجد لديهم حاجة فعلية للشراء بعدم تأجيل القرار، قائلًا: «اشتري فورًا اللي محتاج»، وذلك في ضوء توقعاته بشأن احتمالات ارتفاع الأسعار نتيجة استمرار الضغوط على تكلفة الاستيراد.
وتظل هذه النسب توقعات أعلنها رئيس رابطة تجار السيارات، وليست زيادة مؤكدة أو موحدة على جميع الطرازات، إذ قد تختلف الأسعار وفقًا لنوع السيارة ومصدر استيرادها وتكاليفها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض