ختام المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية بسيوة بمشاركة 70 عارضًا من 7 دول


الجريدة العقارية الجمعة 16 أكتوبر 2026 | 08:27 مساءً
ارشيفية
ارشيفية
محمد عاطف

اختتمت اليوم فعاليات المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية بواحة سيوة بمحافظة مطروح، والذي أقيم على مدار ثلاثة أيام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتنظيم مشترك بين وزارة الصناعة، والأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومحافظة مطروح، وسط مشاركة محلية وعربية ودولية واسعة.

وشهدت النسخة التاسعة من المهرجان نجاحًا ملحوظًا، بمشاركة أكثر من 70 عارضًا يمثلون كبرى الشركات والمؤسسات المحلية والعربية والدولية، إلى جانب حضور آلاف الزوار من المستثمرين والمزارعين والباحثين والمهتمين بقطاع التمور من 7 دول، هي مصر والإمارات العربية المتحدة والأردن والمغرب وموريتانيا وتركيا وأوزبكستان.

ونجح المهرجان في تحقيق أهدافه الرامية إلى تبادل الخبرات وتعزيز الروابط بين مزارعي ومنتجي التمور داخل مصر وخارجها، وتشجيع الابتكار وتطوير الممارسات الإنتاجية والتصنيعية، فضلًا عن الترويج للتمور المصرية وفتح آفاق جديدة لتسويقها محليًا ودوليًا.

وتضمنت الفعاليات تنظيم ندوات علمية متخصصة، وعروض مرئية، وإصدار كتب ومطبوعات متخصصة حول قطاع التمور، بما يسهم في نشر المعرفة الفنية والعلمية، ودعم جهود تطوير الإنتاج وتحسين جودة المنتجات وتعزيز فرص التصنيع والتصدير.

وشكّل المعرض المصاحب للمهرجان منصة مهمة لعرض أجود أصناف التمور المصرية والعربية، بما في ذلك الأصناف النادرة والمنتجات المبتكرة، إلى جانب أحدث المعدات المستخدمة في تصنيع وتعبئة التمور، والتقنيات والخدمات المرتبطة بزراعة النخيل. كما أتاح المعرض فرصًا للتواصل بين المنتجين والمستوردين، وأسهم في عقد عدد من الصفقات التجارية وتنظيم لقاءات ثنائية لدعم الشراكات وتوسيع الأسواق المستهدفة.

وفي إطار جهود تعزيز التنمية الصناعية بواحة سيوة، مثّل افتتاح مصنع تمور سيوة عقب الانتهاء من أعمال تطويره وتحديثه خطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية الصناعية بالواحة، من خلال توفير خطوط إنتاج متكاملة تسهم في رفع كفاءة التصنيع وتعظيم القيمة المضافة للتمور، بما يدعم تنافسية المنتجات المصرية ويفتح آفاقًا أوسع أمام الاستثمار في هذا القطاع الواعد.

ويأتي اختتام المهرجان تأكيدًا لأهمية قطاع التمور باعتباره أحد القطاعات الواعدة في الاقتصاد المصري، لما يمتلكه من مقومات إنتاجية وفرص كبيرة للتوسع في التصنيع والتسويق والتصدير، فضلًا عن دوره في دعم صغار المنتجين والمزارعين، وتعزيز التنمية الاقتصادية بالمناطق المنتجة للتمور.