توقع نور الدين محمد، الخبير الاقتصادي، استمرار الاتجاه الصعودي لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى إمكانية وصول سعر الأوقية إلى مستويات تتراوح بين 4500 و4600 دولار.
وأوضح محمد، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تحسن أسعار السلع الأساسية بصفة عامة، إلى جانب التطورات المتعلقة بالأوضاع بين روسيا وأوكرانيا، قد يدعم تراجع أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، بما ينعكس على معدلات التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أن الاتفاق المتعلق بتصدير بعض مشتقات الطاقة من روسيا إلى الولايات المتحدة قد يسهم في التأثير على معدلات التضخم الأمريكي مستقبلًا، مؤكدًا أن هذا التأثير لن يكون فوريًا، لكنه قد يظهر خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن انخفاض التضخم قد يدعم أسعار الذهب، في ظل توقعاته بعدم اتجاه أسعار الفائدة إلى الارتفاع أو تشديد السياسة النقدية خلال الجزء الأخير من العام الجاري والربع الأول من العام المقبل.
وفيما يتعلق بأسباب تماسك الذهب أعلى مستوى 4000 دولار للأوقية، رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار وارتفاع أسعار النفط، أوضح محمد أن مشتريات البنوك المركزية كانت العامل الأساسي في الحفاظ على استقرار الأسعار.
ولفت إلى أن الصين كانت من أبرز الدول التي واصلت شراء الذهب لفترات طويلة، إذ استمرت مشترياتها لمدة 23 شهرًا متتاليًا، كما كثفت عمليات الشراء خلال فترات تراجع الأسعار إلى مستويات 4000 و4200 دولار للأوقية.
وأضاف أن مشتريات الذهب خلال الأشهر الثمانية الأولى، وفقًا لما ذكره، وصلت إلى نحو 1000 طن، معتبرًا أن مشتريات البنوك المركزية أسهمت بصورة رئيسية في دعم أسعار الذهب والحفاظ على استقرارها فوق مستوى 4000 دولار للأوقية، رغم الضغوط التي تعرض لها المعدن الأصفر.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض