طورت شركة جيلي نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة عمليات شحن السيارات الكهربائية، بالتعاون مع شركة الذكاء الاصطناعي الصينية «StepFun»، بهدف رفع كفاءة الشحن والتحكم في حرارة البطارية أثناء تلقي الطاقة بسرعات فائقة.
ويحمل النظام اسم «Xingrui PowerMind»، ولا يقتصر دوره على زيادة كمية الطاقة التي تدخل البطارية، بل يدير عملية الشحن بالكامل من خلال التنسيق بين السيارة والبطارية ومحطة الشحن والشبكة الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة.
توقع حرارة البطارية
ويستطيع النظام التنبؤ بالتغير في درجة حرارة البطارية قبل حدوثه بنحو 30 ثانية، ما يسمح له بتعديل قوة الشحن ونظام التبريد بشكل فوري، بدلًا من الانتظار حتى ترتفع الحرارة ثم تقليل سرعة الشحن.
وتستهدف جيلي الحفاظ على متوسط درجة حرارة البطارية أثناء الشحن عند أقل من 55 درجة مئوية، مع إبقاء أقصى درجة حرارة دون 65 درجة، في محاولة للتعامل مع الحرارة الناتجة عن عمليات الشحن فائقة السرعة.
تبريد على 5 مراحل
ولتبريد مكونات منظومة الشحن، تعتمد جيلي على نظام تبريد سائل يغطي 5 نقاط مختلفة، تبدأ من بطارية تخزين الطاقة الموجودة في محطة الشحن، مرورًا بوحدة الشحن والكابل ومنفذ الشحن، وصولًا إلى حزمة بطارية السيارة.
وتصل القدرة القصوى للجيل الخامس من محطات «Geely Smart Charging» إلى 2250 كيلوواط، إلا أن هذه القدرة لا تعني إمكانية وصول السيارة نفسها إلى هذا المعدل.
شحن يتجاوز ميغاواط
وأظهرت الاختبارات أن سيارة «Lynk & Co 10» وصلت إلى قدرة شحن قصوى بلغت نحو 1.1 ميغاواط، وهو ما يوضح الفارق بين قدرة محطة الشحن على توفير الطاقة والقدرة التي تستطيع السيارة والبطارية استقبالها فعليًا.
وتستخدم جيلي مع النظام بطارية «Shendun Golden Battery» بمعدل شحن يصل إلى 12C، إلى جانب بطارية أخرى من جيل جديد تعتمد على تقنية الشفرات القصيرة للغاية، وتستهدف السيارات التي تركز بدرجة أكبر على السلامة والعمر الافتراضي للبطارية.
تقنية لإطالة عمر البطارية
ولا تركز جيلي على تسريع عملية الشحن فقط، إذ طورت بالتوازي تقنية أطلقت عليها «استعادة أيونات الليثيوم بالنبضات»، تعتمد على تمرير تيارات كهربائية دقيقة على شكل نبضات للتعامل مع بعض آثار عمليات الشحن السريع المتكررة.
وتقول الشركة إن الجمع بين إدارة الشحن بالذكاء الاصطناعي وتقنية استعادة البطارية يمكن أن يزيد عدد دورات الشحن التي تتحملها البطارية بنسبة تصل إلى 20%.
وتظل هذه النسبة تقديرًا معلنًا من الشركة المصنعة، وتحتاج إلى اختبارات مستقلة طويلة الأجل للتأكد من مدى تحققها في ظروف الاستخدام الفعلي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض