تتجه الأنظار إلى البنك المركزي الأوروبي بعد استقالة إيزابيل شنابل من مجلسه التنفيذي، وسط بدء تحركات ومناقشات بشأن المناصب القيادية داخل البنك، في وقت لا تزال فيه كريستين لاغارد، رئيسة البنك، مستمرة في منصبها ولم تعلن رغبتها في الرحيل مبكرًا.
وتفتح استقالة شنابل الباب أمام اختيار عضو جديد في المجلس التنفيذي، خصوصًا أنها كانت تتولى ملفات مهمة تتعلق بالأسواق والعمليات السوقية، إلى جانب كونها من الأصوات البارزة في مناقشات السياسة النقدية داخل البنك المركزي الأوروبي.
منافسة على المناصب
وبالتزامن مع البحث عن بديل لشنابل، بدأت التكهنات بشأن مستقبل عدد من المناصب القيادية الأخرى في البنك، من بينها منصب الرئيسة كريستين لاغارد ومنصب كبير الاقتصاديين فيليب لين.
وبحسب سيناريوهات نقلتها «بلومبرغ»، تضم الأسماء المطروحة لرئاسة البنك كلاس نوت، المحافظ السابق للبنك المركزي الهولندي، وبابلو هيرنانديز دي كوس، المحافظ السابق للبنك المركزي الإسباني.
مرشح توافقي محتمل
ولا تعني الأسماء المتداولة حسم المنافسة على رئاسة البنك المركزي الأوروبي، إذ يتطلب اختيار الرئيس توافقًا بين دول الاتحاد الأوروبي، ما قد يفتح الباب أمام طرح اسم آخر يحظى بقبول مختلف الأطراف إذا تعثرت المفاوضات.
ويأتي ذلك في وقت تظل فيه كريستين لاغارد في منصبها، دون إعلان رسمي عن نية مغادرته قبل انتهاء ولايتها، بينما تركز المناقشات الحالية على التغييرات المحتملة داخل قيادة البنك وترتيبات شغل المناصب الشاغرة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض