قال المهندس محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية بالقاهرة، إنه لا توجد حاليًا مؤشرات مؤكدة على زيادة جديدة في أسعار خدمات الإنترنت خلال الشهر المقبل.
وأوضح طلعت في مداخلة مع قناة الحدث اليوم أن أسعار خدمات الإنترنت جرى تحريكها قبل نحو 6 أو 7 أشهر، مؤكدًا أنه لم يسمع عن وجود زيادة جديدة في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن أي تحريك في أسعار خدمات الاتصالات يتم بالتنسيق بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات الاتصالات، وليس بقرار منفرد من الشركات.
زيادة الكهرباء لا تعني بالضرورة تحريك الأسعار
وفيما يتعلق بتأثير زيادة أسعار الكهرباء على تكاليف تشغيل شركات الاتصالات، قال طلعت إن الزيادة الحالية في أسعار الكهرباء لا تمثل، وفق تقديره، ضغطًا كبيرًا يستدعي تحريك أسعار خدمات الاتصالات، مشيرًا إلى أن الزيادة أقل بكثير من مستويات سابقة.
ارتفاع أسعار الهواتف المستوردة
وعن وصول أسعار بعض الهواتف المحمولة إلى أكثر من 120 ألف جنيه، أوضح طلعت أن الفارق في أسعار الهواتف المستوردة يرجع بشكل أساسي إلى الرسوم والضرائب المفروضة عليها.
وأشار إلى أن إجمالي هذه الأعباء يصل إلى نحو 38.5%، وتشمل الجمارك وضريبة القيمة المضافة ورسوم التنمية والخدمات المرتبطة بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مؤكدا أن الهواتف المصنعة محليًا لا تتحمل هذه الزيادة بنفس الصورة.
وأضاف أن بعض مكونات الهواتف، مثل الرام والذاكرة، تشهد ارتفاعًا عالميًا في الأسعار نتيجة زيادة الطلب المرتبط بتطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما ينعكس على تكلفة تصنيع الأجهزة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض