توقع جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» الأمريكية المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية، أن تتضاعف مبيعات الشركة من الرقائق خلال العام المقبل، بدعم من التوسع السريع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر قطاعات وصناعات متعددة.
وقال هوانج للصحفيين، على هامش فعالية أقامها الملك تشارلز الثالث في اسكتلندا اليوم الخميس، إن تأثير الذكاء الاصطناعي يمتد إلى العديد من القطاعات، مع استمرار الشركات في توسيع نطاق استخدام هذه التكنولوجيا.
إنفيديا تتصدر سوق رقائق الذكاء الاصطناعي
وتحتل «إنفيديا» موقع الصدارة في سوق ما يُعرف بـ«مسرعات الذكاء الاصطناعي»، وهي رقائق متخصصة تستخدم في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ».
ويأتي تفاؤل هوانج بشأن مستقبل الطلب على الرقائق في وقت تتصاعد فيه المخاوف العالمية من مخاطر الذكاء الاصطناعي، وسط نقاشات بين عدد من قادة القطاع حول إمكانية إبطاء وتيرة تطوير هذه التكنولوجيا، خشية استخدامها بصورة قد تنطوي على مخاطر.
هوانغ يدعو إلى ضمان سلامة تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وشدد هوانغ، وفقًا لما نقلته وكالة «بلومبرج»، على ضرورة أن تتحمل الشركات مسؤولية منتجاتها، وأن تتأكد من سلامة برامج وخدمات الذكاء الاصطناعي قبل طرحها للاستخدام في الأسواق.
وكانت «إنفيديا» قد توقعت الشهر الماضي ارتفاع مبيعاتها خلال العام المالي المقبل بنسبة 70%، مع إمكانية وصول الإيرادات إلى ضعف مستواها إذا نجحت الشركة في مواكبة الطلب المتزايد على منتجاتها.
وتعكس هذه التوقعات استمرار الرهان على توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، وما يترتب عليه من زيادة الطلب على الرقائق المتخصصة اللازمة لتطوير وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض