حافظت أسعار الذهب على استقرارها قرب مستوى 4480 دولارًا للأونصة، بعد المكاسب القوية التي حققها المعدن الأصفر خلال تعاملات أمس الخميس، في ظل تراجع توقعات الأسواق بشأن اتجاه البنك المركزي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة.
وكان الذهب قد ارتفع بأكثر من 2% خلال الجلسة السابقة، بعدما ساهمت تصريحات أحد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في تهدئة المخاوف المتعلقة بمزيد من التشديد النقدي.
الذهب يتعافى بعد تراجع حاد
جرى تداول الذهب الفوري بالقرب من مستوى 4480 دولارًا للأونصة، ليواصل تعافيه بعد الهبوط القوي الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع.
ويتجه المعدن الأصفر نحو تسجيل مكاسب أسبوعية محدودة، بعدما تمكن من استعادة جانب من خسائره خلال الأيام الأخيرة.
تصريحات الفيدرالي تدعم أسعار الذهب
قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إنه قد يدعم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إذا أظهرت بيانات التضخم استمرار تراجع ضغوط الأسعار.
وأوضح أن بيانات التضخم المقبلة ستكون عاملًا رئيسيًا في تحديد موقفه، مشيرًا إلى أن استمرار تباطؤ التضخم قد يدعم تثبيت أسعار الفائدة.
وأضاف أن ارتفاع معدلات التضخم بصورة أكبر من المتوقع قد يدفعه إلى دراسة الحاجة لرفع الفائدة، إلا أن البيانات الأخيرة أظهرت بعض المؤشرات على تراجع الضغوط التضخمية.
تراجع توقعات رفع الفائدة
خفض المستثمرون توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في منتصف سبتمبر.
وتراجعت احتمالات رفع الفائدة إلى نحو 50% بعد أن كانت تقترب من 70% في وقت سابق من الأسبوع، وهو ما ساهم في دعم الذهب.
وعادة ما يستفيد المعدن الأصفر من تراجع أسعار الفائدة أو انخفاض التوقعات بشأن ارتفاعها، لأنه لا يوفر عائدًا مباشرًا لحائزيه.
ضعف الدولار يزيد جاذبية المعدن الأصفر
حصل الذهب على دعم إضافي مع تراجع الدولار، الذي وصل إلى أدنى مستوياته منذ مايو، مما جعل شراء المعدن الأصفر أقل تكلفة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى.
كما ساهم ارتفاع الين الياباني في زيادة الضغوط على العملة الأمريكية، وسط توقعات باتخاذ خطوات لدعم العملة اليابانية وتحركات محتملة في السياسة النقدية.
الأسواق تترقب بيانات أمريكية مهمة
تنتظر الأسواق صدور بيانات جديدة بشأن سوق العمل الأمريكية، بالإضافة إلى بيانات التضخم خلال الأيام المقبلة، والتي قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه أسعار الفائدة.
وتعد قرارات الاحتياطي الفيدرالي وتحركات الدولار من أبرز العوامل التي تؤثر على أسعار الذهب عالميًا.
وسجل الذهب الفوري ارتفاعًا طفيفًا إلى 4478.17 دولار للأونصة، بينما ارتفعت أسعار الفضة بشكل محدود لتصل إلى 66.90 دولار للأونصة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض