342 فدانًا تحتضن مدينة Amwaj المتكاملة في قلب الساحل الشمالي بواجهة شاطئية خلابة
234 وحــــدة فندقيـــة بمرحــلة «يـــود البحـــر» تقدم خـــدمات متكاملة وإطـــلالات مباشرة علـــــــــــى البحــــــــــر
600 وحـــدة بـــدأ تسليمها بالفعل و700 أخرى قيد التنفيذ وفـــــق الخطــة الزمنيـــــة لمشـــــروع YOUD
YOUD يراهن على 164 فدانًا و1050 أمتار واجهة بحرية و87% إطلالات مباشرة لصناعة وجهة استثنائية برأس الحكمة
الأهلي صبور تضخ مليار جنيه لبدء تنفيذ SUMMER على 434 فدانًا وترسم مستقبل ســـــيدي حنــــيش الاســــتثماري
204 جنسيـــات تؤكد تنامــي جاذبية الساحل الشمالـــي للسياحـــــــــة والاســـتثمار العقــــــــاري المستـــدام
32 منفـــذًا تجـــــــاريًا و43 حمــــام سباحــــة و4 بحيــــرات ترســــم تجربــة ترفيهيـــة متكامــــلة داخل Amwaj
%99 إنجـــــاز بالمرحــــلة الثانية و1450 وحــــدة مُســـــلمة بمشـــــــروع GAIA بنهــــــــايـــــة صيــــــــــــــف 2026
3582 وحـــــدة ســــكنية يحتضنها مشــــروع GAIA وفــــق فلســــفة تخطيــــط منخفضــــة الكثافــــة العمرانيــــة
قررت أن تعبر من جيل السُمعة إلى جيل البرهان، من قوة الاسم إلى قوة الإنجاز، ومن رصيد الثقة المتراكم إلى اختبارات الميدان اليومية التي لا تعترف إلا بالمباني القائمة والخدمات العاملة والعملاء الذين تسلموا وسكنوا وبدأوا الحياة.
لم تدخل «الأهلي صبور» مرحلة جديدة لأنها أرادت أن تغيّر خطابها بل لأنها أدركت أن السوق نفسه تغيّر، فالمعادلة التي كانت تكفي قبل سنوات لم تعد كافية الآن، والمبيعات وحدها لم تعد تصنع مطورًا كبيرًا والإعلانات لم تعد قادرة على إخفاء بطء التنفيذ، والعميل لم يعد يشتري وعدًا طويل الأجل بقدر ما يبحث عن مشروع يرى فيه حركة معدات ونسب إنجاز وخدمات تعمل ومجتمعًا حقيقيًا يمكن أن يعيش داخله، فمن هنا جاءت قوة الأهلي صبور في أنها لم تتعامل مع التحولات كضغط خارجي بل كفرصة لإعادة بناء نفسها من الداخل بدايةٍ من فكر إداري أكثر حسمًا، وآليات تنفيذ أسرع، وضخ مالي موجّه إلى مواقع العمل، وإعادة ترتيب للأولويات، وتركيز واضح على تحويل المشروعات من خرائط ومخططات إلى وجهات قائمة على الأرض.
هذه ليست مرحلة استكمال عادية في عمر الشركة بل تبدو أقرب إلى إعادة تموضع داخل نادي كبار المطورين، فالأهلي صبور لم تعد تراهن فقط على كونها اسمًا عريقًا في السوق وإنما على قدرتها على إثبات أنها شركة قادرة على العمل بنفس إيقاع الشركات الكبرى من تسليمات متتابعة وتشغيل فعلي ومشروعات ساحلية تتحول إلى مجتمعات ومنتجات عقارية لا تبيع البحر فقط بل تبيع طريقة حياة كاملة حوله.
وفي الجولة الميدانية مع المهندس أحمد صبور داخل مشروعات الشركة في الساحل الشمالي، بدا واضحًا أن الشركة تتحدث بلغة مختلفة، فلم تكن اللغة لغة عروض تسويقية بل لغة أرض، ففي Amwaj وYOUD وGAIA لا يحتاج الزائر إلى كثير من الشرح كي يفهم ماذا تريد الأهلي صبور أن تقول للسوق هنا وحدات سُلمت، هنا أسر تعيش، هنا مطاعم تعمل، هنا شواطئ مستخدمة، هنا مسارات حركة ومسطحات خضراء وبحيرات وحمامات سباحة ومناطق ترفيه لم تعد جزءًا من كتالوج البيع بل جزءًا من حياة يومية مكتملة.
قوة المشهد في هذه المشروعات أنها لا تقدم العمران باعتباره كتلة خرسانية على البحر بل باعتباره علاقة محسوبة بين اليابس والماء والفراغ، ففي Amwaj مثلًا لا يبدو البحر منفصلًا عن التصميم بل حاضرًا في كل تفصيلة، مشروع يمتد على 342 فدانًا بواجهة شاطئية تصل إلى 1500 متر و43 حمام سباحة و4 بحيرات رئيسية و32 منفذًا تجاريًا وأكثر من 3600 أسرة داخل المشروع بينما يتجاوز عدد المتواجدين في عطلات نهاية الأسبوع 30 ألف شخص، هذه الأرقام لا تصنع مجرد منتجع بل تؤسس لفكرة مدينة ساحلية قادرة على التشغيل والحياة، وهي الفكرة التي أصبح السوق كله يطاردها اليوم.
وفي YOUD، تظهر قدرة الشركة على تحويل طبيعة الأرض إلى ميزة تنافسية بواجهة بحرية طولها 1050 مترًا و6 مساطب متدرجة وإطلالات بحرية لنحو 87 % من الوحدات بما يجعل التصميم أداة لتعظيم القيمة لا مجرد توزيع للوحدات، أما GAIA فيقدم معادلة أكثر نضجًا حيث 14 % فقط مباني مقابل 86 % للمسطحات المائية واللاندسكيب والمساحات المفتوحة مع أكثر من 50 حمام سباحة و3 بحيرات رئيسية ما يكشف أن الشركة لم تعد تفكر بمنطق زيادة الكثافة بل بمنطق صناعة جودة حياة قابلة للبيع والاستمرار وإعادة البيع.
هنا تحديدًا تكمن النقلة فـ الأهلي صبور لا تحاول أن تقول إنها تجاوزت التحديات بل تقدم دليلًا ماديًا على ذلك، ففي سوق مثقل بتكلفة التمويل وضغوط مواد البناء وتغيّر شهية العملاء، اختارت الشركة أن ترد بالتنفيذ لا بالتبرير، وبالتسليم لا بالانتظار، وبضخ الاستثمارات في المواقع لا بالاكتفاء بحفظ الوعود، فهذه القدرة على الحركة وسط سوق صعب هي ما يمنح الشركة موقعًا مختلفًا بين كبار المطورين لأنها لا تبيع التفاؤل بل تبني مبرراته على الأرض.
ولعل الأهم أن «الأهلي صبور» تبدو اليوم وكأنها تعيد تعريف علاقتها بالعميل، فلم تعد العلاقة تنتهي عند التعاقد، ولا حتى عند التسليم بل تمتد إلى إدارة الأصول وتشغيل الخدمات والحفاظ على القيمة الاستثمارية، وخلق مجتمع قادر على جذب السكان والزوار طوال العام، لذلك لم يكن غريبًا أن تتحول بعض وحدات الشركة من أسعار بدأت عند نحو 400 ألف جنيه إلى قيم سوقية تتجاوز 15 مليون جنيه، في انعكاس مباشر لقوة الموقع وجودة التنفيذ واستدامة التشغيل وقدرة المشروع على الاحتفاظ بجاذبيته بعد سنوات من طرحه.
في هذا الحوار، لا يظهر المهندس أحمد صبور كرئيس شركة يُعدد مشروعاته بل كقائد مرحلة جديدة داخل كيان قرر أن يرفع سقف المنافسة على نفسه أولًا، يتحدث عن مشروعات تُسلم ومدن تُشغل وساحل شمالي يتغير وسوق عقاري يدخل زمنًا لا تكفي فيه الأسماء الكبيرة وحدها، بل تحتاج إلى إدارة أكثر صرامة وتنفيذ أسرع ورؤية قادرة على تحويل الأرض إلى قيمة والوحدة إلى أصل والمشروع إلى مجتمع نابض بالحياة.
من هنا تأتي أهمية «الأهلي صبور» اليوم، ليست فقط شركة عريقة تكمل مسيرتها بل شركة تعيد صياغة حضورها داخل السوق، وتثبت أن القوة الحقيقية للمطور لا تقاس بما يملكه من تاريخ بل بما يستطيع أن يضيفه إليه.
وإلى مزيد من التفاصيل في السطور التالية ...
بعد أكثر من عقدين من تطوير المشروعات الساحلية أصبحت «الأهلي صبور» تمتلك 4 وجهات رئيسية في الساحل الشمالي بينما تشيرون إلى أن نحو نصف مبيعات السوق العقاري أصبحت تتركز في الساحل.. كيف تنظرون إلى هذا التحول؟ وما الذي جعل الشركة تراهن مبكرًا على بناء مدن متكاملة للحياة طوال العام بدلاً من المنتجعات الموسمية التقليدية؟
عندما بدأت الأهلي صبور الاستثمار في الساحل الشمالي، لم تكن رؤيتنا تقتصر على إنشاء منتجع صيفي يقضي فيه العميل عدة أسابيع ثم يغادر بل انطلقت فلسفتنا من بناء مجتمع عمراني متكامل يستطيع أن يعمل طوال العام ويوفر جميع مقومات الحياة والإقامة والخدمات والترفيه والعمل داخل مكان واحد، فهذه الرؤية كانت سابقة لوقتها لكنها اليوم أصبحت واقعًا تعيشه السوق بالكامل.
نحن ننظر إلى الساحل الشمالي باعتباره أكبر قصة نجاح عمراني وسياحي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، والدليل أن المنطقة تستحوذ اليوم على ما يقرب من 50 % من إجمالي مبيعات السوق العقاري كما أصبحت مقصدًا استثماريًا وسياحيًا يجذب المستثمرين والعملاء المصريين والعرب والأجانب على حد سواء.
هـــذه القناعـــة دفعت الأهلـــــي صبـــور إلـــى تطويـــر 4 منتجعات ومدن ساحليـــة متكاملة هي Amwaj وYOUD وGAIA وSUMMER إلى جانب مشروع أخر، بحيث لا تعتمد على الوحدات السكنية فقط وإنما على منظومة تشغيل كاملة تضم الفنادق والمطاعم والمراكز التجارية والأنشطة الرياضية والخدمات الطبية والترفيهية، بما يضمن استمرار الحياة داخل المشروع على مدار 12 شهرًا.
يُنظر إلى مشروع AMWAJ باعتباره أحد النماذج البارزة في الساحل الشمالي ليس فقط من حيث الحجم ولكن أيضًا على مستوى التشغيل والخدمات، كيف تصفون المشروع اليوم وما أبرز المقومات التي تميزه؟
منذ البداية لم تتعامل الأهلي صبور مع مشروع AMWAJ باعتباره مشروعًا سياحيًا تقليديًا أو «كومباوند» بالمعنى المتعارف عليه بل انطلقت برؤية استباقية لتطوير مجتمع عمراني متكامل قادر على تقديم تجربة معيشية مستدامة تجمع بين السكن والخدمات والترفيه في وجهة واحدة، ولهذا اختارت الشركة منطقة سيدي عبدالرحمن في وقت كانت لا تزال شبه خالية من التنمية العمرانية، مراهنةً على ما تمتلكه من مقومات واعدة قبل أن تتحول إلى إحدى أهم الوجهات الاستثمارية والسياحية في الساحل الشمالي واليوم وبعد سنوات من التطوير أثبتت التجربة صحة هذه الرؤية، إذ تجاوز «Amwaj» فكرة المشروع السياحي الموسمي ليصبح مدينة متكاملة قائمة بذاتها تضم جميع عناصر الحياة وتقدم نموذجًا مختلفًا للتنمية الساحلية المستدامة.
حيث يمتد المشروع على مساحة 342 فدانًا ويتميز بشاطئ خلاب أتاح لنا تصميم 7 بوابات مباشرة على البحر لتوفير سهولة الوصول لجميع الملاك وتحقيق أعلى درجات الراحة والاستمتاع بالشاطئ، كما يضم المشروع 32 منفذًا تجاريًا على الواجهة البحرية وصلت معدلات تشغيلها حاليًا إلى ما بين 80 و90 %، مع اقتراب التشغيل الكامل لجميع الأنشطة خلال فترة وجيزة.
وعلى مستوى الخدمات، يضم «أمواج» أكثر من 40 حمام سباحة موزعة داخل المشروع إلى جانب 4 بحيرات رئيسية بما يخلق بيئة ترفيهية متكاملة ومتنوعة، كما يضم المشروع مجموعة واسعة من المرافق والخدمات تشمل «كلاب هاوس» و«ريفيت مول» وملاعب البادل وكرة القدم، ومسجد المهندس حسين صبور، فضلًا عن أكاديمية متخصصة لتعليم الفروسية، وهي من الخدمات الحصرية التي لا تتوافر داخل مشروعات الساحل الشمالي.
واليوم يخدم «أمواج» نحو 3600 أسرة بما يعادل قرابة 16 ألف مقيم بشكل مباشر بينما تتجاوز أعداد المتواجدين داخل المشروع خلال عطلات نهاية الأسبوع وضيوف الملاك حاجز 30 ألف شخص، لذلك عندما نتحدث عن «أمواج» فإننا نتحدث عن مدينة متكاملة نابضة بالحياة وليست مشروعًا موسميًا، وهو ما يفسر استمرار الشركة في استكمال آخر مرحلتين من المشروع تمهيدًا لإنهاء تطويره بالكامل خلال الفترة المقبلة وفق الرؤية التي وضعتها الأهلي صبور منذ البداية.
المرحلتان الجديدتان الجاري طرحهما ضمن مشروع AMWAJ، ما حجم كل مرحلة وعدد الوحدات فيها؟
المرحلة الأولى الجاري تسليمها خلال شهرين إلى 3 أشهر تضم 82 وحدة، بينما تأتي المرحلة التالية في منطقة «ريفيت» بعدد يقارب نفس العدد تقريبًا من الوحدات ضمن خطة استكمال التطوير بالمشروع.
حدثنا عن المرحلة الثانية من مشروع AMWAJ من حيث التصميم العام وأهم ملامح التخطيط العمراني التي تميزها عن باقي مراحل المشروع؟
تُعد المرحلة الثانية من مشروع «أمواج» من المراحل المميزة داخل المشروع، حيث تضم أكبر بحيرة بمساحة تصل إلى 9000 متر مسطح وقد تم تسليمها عام 2015، وتتميز هذه المنطقة بتصميم مختلف يعتمد على الطابع الآسيوي في تخطيط المباني واختيار عناصر اللاندسكيب مع وجود جزر داخل البحيرة تعزز من التجربة البصرية المتكاملة.
ويظهر التميز أيضًا في فلسفة التخطيط العمراني التي تراعي الخصوصية وتنوع الفراغات المفتوحة، وتبلغ الكثافة البنائية في المشروع ككل 30 % بينما تنخفض في هذه المرحلة إلى 20 % فقط بما يحقق توازنًا بين المباني والمساحات الخضراء، كما تعتمد الوحدات على نمط الدوبلكس منخفض الارتفاع (أرضي ودورين فقط) بدلًا من الشاليهات التقليدية ما يمنح المنطقة طابعًا أكثر هدوءًا وتميزًا داخل المشروع.
استكمالًا للحديث عن تجربة التصميم داخل مشروع AMWAJ .. لماذا تم اختيار الطابع الآسيوي في هذه المرحلة تحديدًا، وما أبرز المزايا التي انعكست على التخطيط العمراني والوحدات والخدمات داخل المنطقة؟
جاء اختيار الطابع الآسيوي انطلاقًا من رؤية تهدف إلى إثراء التجربة داخل مشروع AMWAJ، من خلال تقديم منطقة بهوية مختلفة تكمل الطابع العصري الذي يميز باقي أنحاء المشروع، دون أن تتشابه معه. ومن هنا جاءت فكرة “بالي”، لتقدم تجربة مستوحاة من الأجواء الآسيوية الهادئة، وتمنح السكان إحساسًا بالخصوصية والاسترخاء داخل وجهة تحمل طابعًا بصريًا ومعماريًا مميزًا.
وانعكست هذه الرؤية على مختلف عناصر التصميم، بدءًا من المساحات السكنية التي تضم دوبلكسات تصل مساحتها إلى 220 مترًا مربعًا، إلى جانب شاليهات Roof بمساحات تقارب 145 مترًا مربعًا، بما يوفر خيارات واسعة تلبي مختلف الاحتياجات.
ولم تقتصر الفكرة على التصميم المعماري فحسب، بل امتدت إلى تطوير تجربة متكاملة داخل المنطقة، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية، مثل Water Sports للكبار والصغار، إلى جانب احتضانها أكبر منطقة للمطاعم والمقاهي داخل المشروع، بما يجعلها وجهة تجمع بين جودة التصميم، وتكامل الخدمات، وأسلوب الحياة الذي نسعى إلى تقديمه لسكان AMWAJ.
كيف ينعكس تنوع البحيرات واللاجونات والمسطحات المائية داخل مشروع AMWAJ على التجربة الترفيهية للسكان والزوار، وما أبرز مكونات هذا النظام المائي؟
يضم مشروع AMWAJ نظامًا مائيًا متكاملًا يشمل لاجون رئيسي بمساحة 9200 متر، إلى جانب بحيرات متعددة يصل إجمالي مساحاتها إلى نحو 16–17 ألف متر منها بحيرة 5000 متر وأخرى بين 2000 و3000 متر.
كما يحتوي على أكثر من 43 حمام سباحة موزعة على الكورتات مع «أكوا بارك» وأنشطة «وتر سبورت» بينما يخدم جزء من اللاجون السكان فقط ومنطقة ريفيت الزوار والسكان، بما يعزز التجربة الترفيهية المتكاملة.
كيف تتم إدارة وتشغيل مشروع AMWAJ من حيث إدارة المرافق والأصول، وما الفلسفة التي تعتمدها الأهلي صبور للحفاظ على استدامة المشروع وتطويره بشكل مستمر؟
يتم إدارة مشروع AMWAJ من خلال قطاع متخصص داخل الأهلي صبور هو إدارة الأصول Asset Management Department، والذي لا يقتصر دوره على الصيانة أو إدارة المرافق فقط بل يمتد ليشمل الحفاظ على أصول العملاء وتنميتها.
وتعتمد الفلسفة التشغيلية للمشروع على الحفاظ على القيمة الاستثمارية للعقارات داخل «AMWAJ» عبر إدارة احترافية للخدمات والمجتمعات السكنية، إلى جانب تنفيذ تطويرات مستمرة بشكل سنوي داخل المشروع لإضافة عناصر جديدة وتحسين التجربة المعيشية.
كما يتم تشغيل المشروع من خلال الأهلي صبور مباشرة، بالتعاون مع شركات شقيقة متخصصة في تقديم خدمات التشغيل وإدارة المرافق بما يضمن استمرارية جودة الحياة داخل المشروع.
هل يتيح مشروع AMWAJ نظام للإيجار داخل الوحداتوهل تدرسون إنشاء شركة متخصصة لتنظيم هذا النشاط داخل المشروع؟
يمكن تأجير أي وحدة داخل مشروع AMWAJ حيث يضم المشروع عددًا كبيرًا من الوحدات السكنية المؤجرة، خاصة في موسم الشتاء الذي يشهد تأجير نحو 350 وحدة لأجانب من جنسيات مثل الروس والكوريين.
وفي الوقت نفسه تدرس الشركة إنشاء نظام أو شركة متخصصة لتنظيم الإيجارات داخل المشروع وفق قواعد واضحة تضمن مستوى الخدمة وتحديد الأطر التنظيمية، بدلًا من الاعتماد الحالي على إدارة الكوميونيتي فقط مع ترك تسعير الإيجار لقوى السوق.
هل تتضمن المخططات المستقبلية إضافة المكون الفندقي داخل مشروع AMWAJ؟ وما أبرز ملامح هذا التوجه؟
نعم يتضمن المخطط النهائي لمشروع AMWAJ تطوير فندق جديد ضمن المرحلة الأخيرة من المشروع، وسيعمل تحت إحدى العلامات التجارية التابعة لمجموعة «ماريوت» العالمية التي تضم أكثر من 30 علامة فندقية من بينها «شيراتون».
ونفضل في الوقت الراهن عدم الإعلان عن اسم العلامة المختارة، على أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للفندق نحو 100 غرفة فندقية بما يعزز من المقومات السياحية والخدمية للمشروع.
متى تتوقعون الانتهاء الكامل من مشروع AMWAJ وتشغيل جميع المرافق على مدار العام، وما وضع الفندق ضمن الجدول الزمني؟
باستثناء الفندق الذي يحتاج نحو سنتين تنفيذ ويبدأ العام المقبل، باقي المشروع سيتم الانتهاء منه خلال سنة ونصف من الآن ليكون التشغيل كاملًا على مدار العام، وحاليًا يضم المشروع نحو 3600 أسرة ويتبقى حوالي 150 وحدة فقط للتسليم.
ما مدة تشغيل مشروع AMWAJ على مدار العام، وهل يقتصر النشاط به على موسم الصيف فقط؟
المشروع يعمل بشكل كامل لمدة 12 شهرًا طوال السنة مع توافر جميع الخدمات بشكل مستمر دون انقطاع كما يظهر المشروع بحالة تشغيل ونشاط حتى قبل بداية الموسم نظرًا لوجود سكان فعليين طوال العام.
وفي فصل الشتاء تحديدًا يوجد نحو 200 كوري و150 روسي مقيمين بشكل دائم داخل الوحدات، بما يؤكد أن التشغيل مستمر على مدار العام وليس موسمًا صيفيًا فقط.
يُعد مشروع YOUD أحد أحدث وأكبر مشروعات الأهلي صبور في رأس الحكمة، كما تصفون موقعه بأنه «قطعة ألماس» داخل الساحل الشمالي.. ما الذي يميز هذا المشروع؟ ولماذا تراهنون عليه ليكون أحد أهم الوجهات الساحلية خلال السنوات المقبلة؟
يمتد مشروع YOUD في رأس الحكمة على مساحة 164 فدانًا ويقام على قطعة أرض نعتبرها من أكثر الأراضي تميزًا ليس فقط في الساحل الشمالي وإنما على مستوى المشروعات الساحلية بشكل عام، حتى إننا نصفها بأنها «قطعة ألماس» لما تتمتع به من طبيعة استثنائية.
وتبلغ الواجهة الشاطئية للمشروع نحو 1050 مترًا بينما يصل العمق إلى قرابة 800 متر، وهي معادلة نادرًا ما تتكرر، إذ إن الواجهة هنا أكبر من العمق ما يمنح المشروع أفضلية كبيرة في تحقيق الإطلالات المباشرة على البحر، فعادةً ما تكون واجهة الأرض أقل كثيرًا من عمقها، أما في هذا المشروع فالوضع مختلف تمامًا ما انعكس على التصميم العام.
واستفدنا من طبيعة الأرض في تنفيذ المشروع على 6 مساطب متدرجة، الأمر الذي أتاح لنحو 87 % من الوحدات التمتع بإطلالات بحرية مباشرة، وهي نسبة مرتفعة للغاية تعكس جودة التخطيط واستغلال الموقع بأفضل صورة ممكنة
ماذا عن التفاصيل الفنية والتخطيطية لمشروع YOUD وكيف انعكس تصميم الأرض على توزيع الوحدات وتنوعها وتحقيق الإطلالات البحرية؟
يعتمد مشروع YOUD على تصميم هندسي يستفيد بصورة كاملة من الطبيعة المميزة للأرض، وهو ما منح نحو 87 % من الوحدات إطلالات بانورامية مباشرة وواسعة على البحر، وهي نسبة مرتفعة تعكس جودة التخطيط والاستغلال الأمثل للموقع، كما يضم المشروع نحو 50 فدانًا مخصصة للمنطقة الشاطئية وهي مساحة كبيرة للغاية مقارنة بالمتعارف عليه في المشروعات الساحلية بما يوفر شاطئًا واسعًا ومريحًا يمنح المشروع قيمة مضافة وتجربة مختلفة للملاك.
وحرصنا كذلك على توفير تنوع كبير في الوحدات السكنية لتلبية مختلف احتياجات العملاء، حيث تبدأ المساحات من وحدات بغرفة نوم واحدة بمساحة 54 مترًا مربعًا، مرورًا بوحدات Beach House بمساحة 145 مترًا مربعًا، وصولًا إلى الفيلات والتوين هاوس التي تصل مساحاتها إلى 220 مترًا مربعًا بما يتيح خيارات تناسب مختلف الشرائح.
وساعدت طبيعة الأرض، إلى جانب هذا التنوع في تحقيق أعلى نسبة ممكنة من الإطلالات البحرية، حيث تم تنفيذ المشروع على 6 مساطب متدرجة يرتفع كل مستوى فيها عن الآخر بما يتراوح بين 4 و6 أمتار، لتصل الارتفاعات إلى ما بين 20 و42 مترًا فوق سطح البحر ما وفر لجميع الوحدات تقريبًا رؤية بانورامية واسعة ومنح المشروع طابعًا معماريًا متطورًا يتوافق مع تميز الموقع وطبيعته الفريدة.
أيــــن وصلت معــــدلات التنفيــــذ داخـــــل مشــــروع YOUD، وما خطــــة الشركة لتسليم الوحــــدات وفــــق الجــــداول الزمنيــــة المحــــددة؟
بدأنا بالفعل تسليم نحو 600 وحدة داخل المشروع بما يتيح لعملائنا الاستفادة منها خلال الموسم الصيفي الحالي، وتتنوع هذه الوحدات بين الشاليهات، والتوين هاوس، ووحدات الغرفة الواحدة، بما يلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء.
وفي الوقت نفسه، يجري تنفيذ نحو 700 وحدة أخرى ضمن خطة التسليم المقبلة، إذ لا توجد منطقة داخل المشروع لا تشهد أعمال إنشاء حاليًا ما يعكس حرصنا على تسريع وتيرة التنفيذ والوفاء بمواعيد التسليم بل والعمل على التسليم قبل المواعيد المقررة كلما أمكن ذلك.
وإلى جانب الالتزام الزمني، نولي اهتمامًا كبيرًا بجودة التشطيبات، حيث نعتمد أعلى معايير التنفيذ لنقدم مشروعًا يتمتع بمستوى راقي من الجودة والفخامة يتناسب مع تميز الموقع وقيمته.
ما هي ملامح المخطط التطويري لمشروع YOUD من حيث عدد المراحل والوحدات، وما أبرز عناصر التميز في مرحلة «يود البحر»؟
يتكون مشروع YOUD من 3 مراحل تطوير رئيسية بإجمالي 2712 وحدة سكنية متنوعة، حيث تضم المرحلة الأولى 600 وحدة يجري تسليمها بينما تشمل المرحلة الثانية 700 وحدة قيد التنفيذ، مع استكمال باقي المراحل وفق الجدول الزمني المستهدف، على أن يكتمل المشروع بالكامل بنهاية عام 2028.
وفي إطار تطوير المشروع كوجهة ساحلية متكاملة، أطلقت الشركة أحــــدث مراحـــله تحت اســــم «YOUD El Bahr» وهي مرحلة تقدم مفهومًا مختلفًا يعتمد على شاليهات بخدمات فندقية متكاملة على مدار 24 ساعة بما يوفر تجربة إقامة تتجاوز فكرة الوحدات السكنية التقليدية، وتضم المرحلة 234 وحدة بمساحات تبدأ من 56 مترًا مربعًا وتصل إلى 220 مترًا مربعًا وجميعها تقع في الصف الأول على البحر بإطلالات مباشرة، وعلى مسافة تقارب 200 متر فقط من الشاطئ بما يعزز من القيمة الاستثمارية والسياحية للمشروع ويمنح العملاء تجربة ساحلية متكاملة.
يحظى مشروع GAIA بمكانة خاصة داخل محفظة الأهلي صبور، سواء من حيث فلسفة التخطيط أو جودة التصميم أو معدلات التنفيذ. ما الذي يميز المشروع عن غيره؟ وكيف نجحتم في تحقيق التوازن بين الكثافة العمرانية وجودة الحياة؟
يُعد مشروع GAIA في رأس الحكمة أحد أبرز الوجهات الساحلية ضمن محفظة الأهلي صبور، إذ يمتد على مساحة 284 فدانًا ويضم 3582 وحدة سكنية، وقد جرى تخطيطه وفق فلسفة عمرانية تعتمد على خفض الكثافة البنائية لتحقيق أعلى مستويات الجودة والخصوصية، وتبلغ نسبة المباني داخل المشروع نحو 20 % فقط مقابل أكثر من 80 % مخصصة للمسطحات المائية واللاندسكيب والمساحات المفتوحة، بما يضمن أن تتمتع جميع الوحدات بإطلالات مميزة على البحر أو البحيرات أو حمامات السباحة أو المناطق الخضراء فيما تحظى الصفوف الأولى بإطلالات مباشرة على البحر.
ويعكس توزيع الكتل البنائية والمساحات المفتوحة داخل المشروع رؤية هندسية تستهدف توفير بيئة عمرانية متوازنة، حيث تظهر بوضوح محدودية الكثافة البنائية واتساع الفراغات المفتوحة ما يمنح المشروع طابعًا مختلفًا مقارنة بالعديد من المشروعات الساحلية.
وعلى مستوى التنفيذ، انتهت الشركة من تسليم المرحلة الأولى بالكامل خلال عام 2023، فيما تواصل حاليًا تسليم المرحلة الثانية بعد وصول نسبة الإنجاز الإنشائي بها إلى نحو 99 %، مع استهداف تسليم 420 وحدة إضافية خلال صيف 2026، وبلغ إجمالي الوحدات التي تم تسليمها حتى الآن 1025 وحدة، على أن يرتفع العدد إلى نحو 1450 وحدة بنهاية الموسم الصيفي الحالي.
كما يضم المشروع أكثر من 44 حمام سباحة بإجمالي مسطح مائي يبلغ 45 ألف متر مربع، إلى جانب 3 بحيرات رئيسية تمتد على مساحة إجمالية 17 ألف متر مربع فضلًا عن تخصيص حمام سباحة داخل كل منطقة سكنية بتصميمات متنوعة بما يعزز من جودة التجربة المعيشية داخل المشروع.
ما الفلسفة المعمارية التي اعتمدتم عليها في تصميم المباني داخل مشروع GAIA، وكيف نجحتم في تحقيق التنوع بين الطرز المختلفة مع الحفاظ على الهوية البصرية للمشروع؟
اعتمدنا في مشروع GAIA على أكثر من 5 طرز معمارية متنوعة من بينها الطراز الحديث (Modern) والطراز العربي وطراز الهاسيندا، بهدف تقديم تجربة بصرية ثرية ومتنوعة، وفي الوقت نفسه حرصنا على وجود عناصر تصميمية مشتركة بين هذه الطرز سواء في ألوان الواجهات أو التفاصيل المعمارية والديكورات بما يحقق انتقالًا بصريًا سلسًا بين كل طراز وآخر ويحافظ على الهوية المعمارية المتجانسة للمشروع.
بعد نجاح مشروعاتكم في سيدي عبدالرحمن ورأس الحكمة، اتجهتم إلى منطقة سيدي حنيش من خلال مشروع SUMMER.. ما أسباب اختيار هذه المنطقة؟ وما الذي يجعل المشروع أحد أهم رهانات الأهلي صبور خلال السنوات المقبلة؟
تتحرك الأهلي صبور دائمًا وفق رؤية استباقية، فلا تنتظر اكتمال التنمية حتى تبدأ الاستثمار وإنما تسعى إلى التواجد في المناطق الواعدة قبل أن تصل إلى ذروة نموها، وهو النهج الذي اتبعناه سابقًا في سيدي عبدالرحمن ورأس الحكمة، ونكرره اليوم في سيدي حنيش التي نراها واحدة من أهم الوجهات السياحية والعقارية المستقبلية على البحر المتوسط.
ولهذا جاء مشروع SUMMER ليكون خطوة استراتيجية جديدة في محفظة الشركة، حيث يقام على مساحة تبلغ 434 فدانًا، ليعد واحدًا من أكبر المشروعات التي تطورها الأهلي صبور في الساحل الشمالي، سواء من حيث المساحة أو حجم الاستثمارات أو الرؤية العمرانية.
ومنذ إطلاق المشروع، حرصت الشركة على الانتقال سريعًا من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، حيث تم إسناد أعمال المرحلة الأولى إلى شركة الشمس للمقاولات بعقد تبلغ قيمته مليار جنيه ما يعكس جدية الأهلي صبور في الالتزام بالجداول الزمنية، وعدم الاكتفاء بعمليات التسويق والبيع قبل بدء التنفيذ الفعلي.
وتشهد أرض المشروع حاليًا أعمال الحفر والردم وتجهيز البنية التحتية، تمهيدًا لانطلاق الإنشاءات وفق برنامج زمني يستهدف تنفيذ المشروع على أعلى مستويات الجودة، مع الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها الشركة في مشروعاتها السابقة بالساحل.
ورغم أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، فإن فلسفة التخطيط تعتمد على المبادئ نفسها التي ميزت جميع مشروعات الأهلي صبور، وفي مقدمتها خفض الكثافة العمرانية، وزيادة المساحات المفتوحة، وتعظيم الاستفادة من الموقع الطبيعي، مع توفير منظومة متكاملة من الخدمات التجارية والترفيهية والرياضية، بما يسمح بتحويل المشروع إلى مجتمع عمراني يعمل طوال العام.
كما تراهن الشركة على أن تشهد منطقة سيدي حنيش طفرة كبيرة خلال السنوات المقبلة، في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وتطوير شبكة الطرق، والتوسع في الخدمات، وهو ما سيزيد من جاذبية المنطقة للاستثمار والسياحة، ويرفع من القيمة الرأسمالية للمشروعات المقامة بها.
ومن وجهة نظرنا، فإن مستقبل الساحل الشمالي لن يقتصر على المناطق التقليدية فقط بل سيمتد إلى مناطق جديدة تمتلك شواطئ متميزة وطبيعة بكر، وهو ما يجعل سيدي حنيش مرشحة لأن تكون إحدى أهم وجهات التنمية الساحلية خلال العقد المقبل.
يعكس الأداء السعري لمشروعات «الأهلي صبور» حجم القيمة الاستثمارية التي تحققها للملاك بمرور الوقت، فكيف تقيمون العائد الذي حققه العملاء الذين استثمروا في مشروعات الشركة منذ المراحل الأولى؟
القيمــة الاستثمارية التـــي حققتها مشــــروعات الأهلي صبور تتحدث عن نفسها، فعلى سبيل المثال هناك أحد النماذج السكنية التي طُرحت في بداية المشروع بسعر يقارب 400 ألف جنيه بينما تجاوزت قيمتها السوقية اليوم 15 مليون جنيه.
وهذا يعكس حجم النمو الذي تحققه مشروعات الشركة بفضل جودة التطوير والالتزام بالتنفيذ واستمرار تشغيل المشروعات والحفاظ على قيمتها، بما ينعكس بصورة مباشرة على استثمارات العملاء على المدى الطويل.
يشهد الساحل الشمالي تحولًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة سواء من حيث حجم الاستثمارات أو تنوع المشروعات أو تزايد الإقبال المحلي والأجنبي.. كيف ترون مستقبل الساحل الشمالي؟ وإلى أي مدى أصبح قادرًا على جذب السياحة الأجنبية والاستثمار العقاري طويل الأجل؟
أعتقد أن الساحل الشمالي يعيش اليوم مرحلة مختلفة تمامًا عن أي وقت مضى، والدليل أننا نجحنا في تطوير 4 منتجعات سياحية كبرى تحولت إلى مجتمعات عمرانية متكاملة قابلة للحياة على مدار العام، ولم تعد مجرد وجهات موسمية، كما أصبح الساحل يتصدر أجندة كبرى شركات التطوير العقاري ما يعكس حجم الثقة في مستقبله والفرص الاستثمارية التي يمتلكها.
واليوم لم يعد الساحل مجرد شواطئ أو منتجعات، بل أصبح مدينة متكاملة تقدم جميع مقومات الحياة على مدار اليوم، بداية من المطاعم والمناطق الترفيهية مرورًا بالخدمات التجارية والطبية والمستشفيات والعيادات، وصولًا إلى مختلف الخدمات التي تضمن نمط حياة مستدامًا ما يعزز قدرته على جذب مزيد من المقيمين والسائحين والاستثمارات خلال السنوات المقبلة.
أحمد صبور يقرأ مستقبل السوق العقاري.. هل انتهى عصر المضاربة وبدأت مرحلة التنفيذ وجودة التشغيل؟
السوق العقاري المصري يمر اليوم بمرحلة تحول حقيقية، وربما تكون الأهم منذ سنوات طويلة لأنها لا تتعلق فقط بارتفاع الأسعار أو زيادة تكلفة التنفيذ وإنما بتغير قواعد اللعبة بالكامل، فالعميل أصبح أكثر وعيًا والمستثمر أكثر دقة في اختيار المشروع، وأصبح نجاح المطور يقاس بما ينفذه على أرض الواقع، وليس بما يعلنه في الحملات التسويقية.
من وجهة نظري، انتهى إلى حد كبير عصر الاعتماد على المضاربة كمحرك رئيسي للمبيعات وأصبح الطلب الحقيقي هو المحرك الأساسي للسوق، فالعميل اليوم يبحث عن مطور يمتلك سجلًا قويًا في التنفيذ ويحترم مواعيد التسليم ويقدم مجتمعًا متكاملًا يستطيع الحفاظ على قيمة العقار بعد الاستلام، وليس مجرد وحدة سكنية.
ولا شك أن ارتفاع أسعار مواد البناء وزيادة تكلفة التمويل وارتفاع أسعار الفائدة، فرضت تحديات كبيرة على جميع شركات التطوير العقاري، لكن هذه التحديات ستفرز السوق بصورة صحية لأن الشركات التي تمتلك ملاءة مالية قوية وإدارة احترافية وقدرة على التنفيذ ستكون الأكثر قدرة على الاستمرار بينما ستواجه الشركات التي اعتمدت على التسويق دون تنفيذ صعوبات أكبر.
كما أن دخول الاستثمارات العربية الكبرى خاصة في الساحل الشمالي يمثل نقطة تحول مهمة لأنه رفع مستوى المنافسة، لكنه في الوقت نفسه زاد من ثقة المستثمرين في السوق المصري وساهم في تسريع تطوير البنية التحتية ورفع القيمة الاستثمارية للمناطق الساحلية ما يعود بالنفع على جميع المشروعات الجادة.
ومن المؤكد أيضًا أن مفهوم المطور العقاري تغير، فلم يعد المطلوب بيع أكبر عدد من الوحدات وإنما بناء مشروع قادر على العمل لعشرات السنوات من خلال إدارة احترافية وتشغيل مستدام وخدمات متكاملة، وهو ما يجعل جودة التشغيل اليوم لا تقل أهمية عن جودة التنفيذ.
ونحن في الأهلي صبور نؤمن بأن المرحلة المقبلة ستكون لصالح الشركات التي تحقق التوازن بين الانضباط المالي وسرعة التنفيذ وجودة المنتج وإدارة الأصول والحفاظ على ثقة العملاء، فهذه العناصر أصبحت اليوم رأس المال الحقيقي لأي مطور عقاري.
العقار الذكي لم يعد رفاهية.. كيف تتعامل «الأهلي صبور» مع التكنولوجيا والتحول الرقمي لبناء مدن المستقبل؟
لم تعد التكنولوجيا عنصرًا تكميليًا في القطاع العقاري بل أصبحت جزءًا من البنية الأساسية لأي مشروع حديث، فالعميل اليوم لا يقيّم المشروع بجودة التصميم أو الموقع فقط، وإنما يقيس أيضًا مستوى التكنولوجيا التي تسهل حياته اليومية وتزيد من كفاءة الخدمات وتخفض تكاليف التشغيل وتحافظ على قيمة العقار على المدى الطويل.
وفي الأهلي صبور ننظر إلى التحول الرقمي باعتباره استثمارًا استراتيجيًا، وليس مجرد تطوير تقني. لذلك نحرص على توظي ف أحدث الحلول الرقمية في إدارة المجتمعات العمرانية سواء من خلال أنظمة إدارة المرافق أو متابعة أعمال الصيانة أو الخدمات الرقمية المقدمة للسكان، بما يرفع كفاءة التشغيل ويحسن تجربة العملاء.
كما نعمل على تطوير منظومة إدارة الأصول بالاعتماد على البيانات والتحليلات الرقمية بما يساعد على اتخاذ قرارات أكثر دقة، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، ورفع العمر الافتراضي للمرافق، وتقليل تكاليف التشغيل، وهو ما ينعكس في النهاية على جودة الحياة والقيمة الاستثمارية للمشروع.
ونعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي دورًا متزايدًا في القطاع العقاري خلال السنوات المقبلة سواء في تحليل احتياجات العملاء أو إدارة المجتمعات أو التنبؤ بأعمال الصيانة أو تحسين كفاءة الخدمات، وهو ما سيغير شكل إدارة المشروعات بالكامل.




تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض