أعلن أسطور كرة القدم العالمي ليونيل ميسي اعتزاله كرة القدم دوليًا، حيث قال النجم الأرجنتيني اليوم الاثنين 31 أغسطس الجاري عبر حسابة الرسمي، إنه سيعتزل اللعب مع المنتخب الوطني.
ولم تقتصر مسيرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده على رفع الكؤوس وحصد الألقاب التاريخية فحسب، بل امتد تأثيره ليمثل "رافعة مالية" كبرى أنقذت اتحاد الكرة الأرجنتيني من أزمات مالية طاحنة، وحولت اسمه إلى علامة تجارية ضخمة ضخت ملايين الدولارات في شرايين الاقتصاد الرياضي للبلاد، وصولاً إلى لحظة إسدال الستار واعتزاله اللعب دوليا.
إنقاذ اتحاد الكرة من الإفلاس
وفقاً لبيانات التسويق الرياضي والرصد المالي للاتحاد الأرجنتيني، قفز عدد عقود الرعاية الدولية للاتحاد من نحو 10 عقود فقط خلال فترة الأزمات السابقة، ليصل إلى أكثر من 130 عقد رعاية عالمي حاليا.
شهد اتحاد الكرة الأرجنتيني تحولا جذريا من حافة الإفلاس إلى قمة الاستقرار التجاري، بفضل الهالة التسويقية العالمية لميسي، والتي جذبت كبرى الشركات العالمية لتوقيع عقود رعاية قياسية غيرت خارطة المداخيل المالية للاتحاد.
ميسي
مكاسب المونديال المباشرة
وبحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حصد الاتحاد الأرجنتيني مبلغ 42 مليون دولار مباشرة كجائزة مالية نظير التتويج ببطولة كأس العالم (قطر 2022)، وهي السيولة النقدية التي أنعشت الخزينة بشكل غير مسبوق وسهمت في استقرار المنظومة ككل.
طفرة الجولات والمباريات الودية:
أصبح وجود ميسي شرطاً أساسياً لضمان النجاح الجماهيري والتجاري لأي جولة أو مباراة ودية يخوضها المنتخب عالميا، حيث تراوحت العوائد الصافية للمباريات المرتكزة على مشاركته بين 7 إلى 12 مليون دولار للمباراة الواحدة.
مبيعات القمصان والسلع الرياضية
تحولت قمصان المنتخب الأرجنتيني برقم 10 إلى السلع الرياضية الأكثر مبيعا في العالم لصالح شركة "أديداس" والاتحاد، مما حقق أرباحاً قياسية ساعدت في دعم خزينة الكرة الأرجنتينية وسط التحديات الاقتصادية المحلية.
اعتزال ميسي
تفاصيل اعتزال ميسي
وقال ميسي البالغ من العمر 39 عاما في منشور اعتزاله: "كان قرارا مؤلما، وما زال يؤلمني في أعماقي، لكنني أدرك أن الوقت قد حان. أقسم أنني بذلت كل ما أملك دائما، ليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي حققنا فيها كل شيء، بل قبل ذلك أيضا، لقد قاتلت باستمرار وقدمت أقصى ما لدي من أجل هذا القميص، سعيا لإسعادكم ومنحكم الشعور بالفخر".
وأضاف "أغادر وأنا أشعر بالطمأنينة والفخر، لأنني، إلى جانب زملائي، منحتكم لحظات كانت يوما ما مجرد أحلام نتطلع إلى تحقيقها".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض