قال أحمد السعيد، الرئيس التنفيذي للاستثمارات بالبنك الأهلي المصري، إن دور البنك في صناديق رأس المال المخاطر لا يقتصر على كونه مصدرًا للتمويل، موضحًا أن آليات العمل داخل البنك تتيح للمنظومة دعم الشركات الناشئة التابعة لمحافظ الصناديق، وتعزيز الخدمات التي تقدمها.
وأضاف "السعيد" خلال جلسة نظمها البنك المركزي بمعرض Cairo ICT تحت عنوان «من رأس المال المحلي إلى نمو التكنولوجيا المالية: حشد المستثمرين الرئيسيين لدعم الابتكار المالي»، أن هذا الدعم يمكّن الصناديق الأخرى من الاستفادة من الفرصة وتوسيع نطاق وصول شركاتها إلى ملايين العملاء، سواء من بين أكثر من 22 مليون عميل للبنك الأهلي المصري، أو في السوق عمومًا، فضلًا عن قطاع الشركات.
وأشار إلى أن البنك يمكنه، على سبيل المثال، تقديم خدمات إحدى الشركات الناشئة إلى شريحة واسعة من الشركات التي يتعامل معها، وأن ذلك يمثل قيمة مضافة مختلفة عن التمويل المالي الذي يقدمه البنك للصناديق وشركاتها الناشئة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض