تراجعت أسعار النفط العالمية إلى ما دون 100 دولار للبرميل، عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط تقييم المستثمرين لتداعيات فوز الديمقراطيين بالسيطرة على الكونغرس، وما قد يفرضه ذلك من قيود على تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران.
وذكرت «الشرق بلومبرج»، في تقرير لها، أن خام برنت تراجع إلى نحو 96 دولارًا للبرميل، في وقت تترقب فيه الأسواق اتجاه واشنطن خلال المرحلة المقبلة، سواء نحو التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران أو استئناف الضربات العسكرية.
وأشار التقرير إلى أن تقديرات مؤسسة «آي إن جي» تفيد بأن الأسواق سعّرت بالفعل احتمالات تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما قد يؤدي التصعيد العسكري أو التوصل إلى اتفاق إلى إعادة تقييم علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط.
وفي المقابل، حذرت «كابيتال إيكونوميكس» من أن استئناف الضربات الأمريكية قد يدفع أسعار خام برنت إلى تجاوز 120 دولارًا للبرميل مجددًا، خاصة إذا ردت طهران باستهداف منشآت اقتصادية وبنية تحتية في المنطقة، أو تصاعدت التهديدات لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
ولفت التقرير إلى أن إدارة ترامب تواجه ضغوطًا داخلية بسبب ارتفاع تكاليف الوقود والغذاء والخدمات، بالتزامن مع استمرار التضخم أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، وهو ما يجعل أسعار الطاقة أحد العوامل المؤثرة في الأوضاع الاقتصادية والسياسية الأمريكية.
وأضاف أن نتائج انتخابات التجديد النصفي قد تؤدي إلى تعقيد تمرير التمويل اللازم للعمليات العسكرية، رغم أن الكونغرس الجديد لن يبدأ ممارسة مهامه قبل الثالث من يناير.
كما تظل تطورات المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، والعقوبات المفروضة على صادرات الطاقة الروسية، من العوامل المؤثرة في اتجاهات أسواق النفط العالمية خلال الفترة المقبلة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض