أكد الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، أن ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه له تأثير على المواطن والأسعار، لكنه أوضح أن تأثير تحركات سعر الصرف لا يظهر بصورة فورية، وإنما يرتبط باستقرار الدولار عند مستويات سعرية جديدة لفترة من الوقت.
وقال بطرس غالي، خلال مداخلة على قناة الشمس، إن ارتفاع الدولار في الأسواق العالمية ينعكس بطبيعة الحال على سعره في السوق المحلية، مشيرًا إلى أن التذبذبات قصيرة الأجل في سعر الصرف، مثل ارتفاع الدولار إلى 55 جنيهًا ثم تراجعه إلى 52 جنيهًا وارتفاعه مجددًا إلى 53 جنيهًا، لا تنعكس بالضرورة على الأسعار.
وأضاف أن التأثير الفعلي يظهر عندما يستقر الدولار عند مستوى سعري معين لفترة، موضحًا أن كل زيادة بنسبة 10% في سعر الصرف تنعكس بزيادة تقدر بنحو 3% في الأسعار المحلية، وفق تقديراته.
وفيما يتعلق بتأثير ارتفاع أسعار الفائدة على الدين المحلي، أوضح وزير المالية الأسبق أن زيادة الفائدة تؤدي إلى ارتفاع تكلفة خدمة الدين الداخلي، لافتًا إلى أن حجم التأثير يرتبط بالتطورات الاقتصادية العالمية ومدى قدرة الاقتصاد على التعامل مع التحديات الخارجية.
وأشاد بطرس غالي بالسياسة التي يتبعها محافظ البنك المركزي، قائلًا: «اللي بيعمله محافظ البنك المركزي عين العقل»، موضحًا أن القرارات المتخذة قد تكون لها تأثيرات على بعض الفئات، لكنها تأتي في إطار التعامل مع التحديات الاقتصادية والحد من تداعياتها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض