مويفي تتخارج نهائيا من قطاع التنقيب والإنتاج ببيع أصولها النفطية في الجزائر


الجريدة العقارية الاربعاء 04 نوفمبر 2026 | 01:34 مساءً
النفط
النفط
وكالات

أعلنت شركة الطاقة الإسبانية مويفي، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، التوصل إلى اتفاق لبيع أصولها النفطية في الجزائر إلى شركة الطاقة الحكومية الإندونيسية برتامينا، في خطوة تستكمل بها خروجها بالكامل من قطاع التنقيب والإنتاج، ضمن استراتيجيتها للتحول نحو أنشطة الطاقة منخفضة الكربون.

وقالت الشركة، التي يمتلك صندوق مبادلة السيادي التابع لحكومة أبوظبي حصة الأغلبية فيها، إن الصفقة تشمل حصص الأقلية التي تمتلكها في حقول النفط البرية رود الخروف وبئر المسنة وأورهود، الواقعة في حوض بركين بالجزائر، دون الكشف عن التفاصيل المالية للاتفاق.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر مطلع بأن مويفي وافقت أيضا على بيع حصتها الأقلية في حقل تيميمون البري للغاز في الجزائر، رغم عدم ورود تفاصيل هذه الصفقة في بيان الشركة الصادر اليوم الأربعاء.

ويأتي التخارج من الأصول الجزائرية استكمالا لبرنامج بيع الأصول الذي نفذته مويفي خلال السنوات الماضية، وشمل التخارج من أصول لإنتاج النفط في أبوظبي وأمريكا الجنوبية، في إطار إعادة توجيه استثماراتها نحو مشروعات الطاقة النظيفة والأنشطة منخفضة الكربون.

ويمتلك صندوق مبادلة التابع لحكومة أبوظبي نحو 62% من أسهم مويفي، التي كانت تعرف سابقا باسم سيبسا، بينما تمتلك مجموعة كارلايل الأمريكية للاستثمار الخاص حصة تبلغ حوالي 38%.

وكانت الشركة الإسبانية، التي تأسست قبل نحو 100 عام، قد غيرت اسمها التجاري إلى مويفي في عام 2024، في إطار تحول استراتيجي يستهدف التوسع في مجالات الهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي، من خلال خطة استثمارية تبلغ قيمتها 8 مليارات يورو، ما يعادل نحو 9 مليارات دولار.

ورغم خروجها من قطاع التنقيب والإنتاج في الجزائر، تحتفظ مويفي بأصول في قطاع تكرير النفط بإسبانيا، الذي سجل هوامش ربح فصلية قوية خلال الفترة الماضية، كما تعتزم مواصلة استكشاف فرص استثمارية في الجزائر بمجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والصناعات الكيميائية.