كشفت بيانات صندوق النقد الدولي عن تصدر ليختنشتاين قائمة أغنى دول العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي المعدل بالقوة الشرائية خلال 2026، بنحو 195.4 ألف دولار، تلتها سنغافورة بـ173.7 ألف دولار، ثم أيرلندا بـ159.1 ألف دولار، ولوكسمبورغ بـ156.7 ألف دولار.
وعكست القائمة استمرار تفوق الاقتصادات الصغيرة التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والخدمات المالية والتجارة العالمية، فيما برزت غيانا باعتبارها إحدى أبرز قصص الصعود الاقتصادي، بعدما رفعت اكتشافات النفط البحرية نصيب الفرد من الناتج المحلي إلى نحو 95.5 ألف دولار، متجاوزة الولايات المتحدة التي سجلت 94.4 ألف دولار.
وجاءت قطر في المركز السابع عالمياً بنحو 112.3 ألف دولار للفرد، وبروناي في المركز العاشر بـ97.9 ألف دولار، والإمارات في المرتبة الرابعة عشرة بـ87.8 ألف دولار، بينما حلت السعودية في المركز العشرين بنحو 78.8 ألف دولار.
وأوضحت البيانات أن الطفرة النفطية ساهمت في صعود غيانا، التي بدأت إنتاج النفط في ديسمبر 2019، فيما استفادت أيرلندا من تدفقات الشركات متعددة الجنسيات، رغم أن الناتج المحلي الإجمالي المرتفع لديها لا يعكس بالضرورة حجم النشاط الاقتصادي المحلي بصورة كاملة.
وتظل الاستفادة المستدامة من الثروات النفطية، وتوجيه الإيرادات إلى التنمية والادخار للأجيال المقبلة، من أبرز التحديات أمام الاقتصادات الصاعدة، بينما يواصل التخصص في القطاعات عالية الربحية دعم تصدر الدول الصغيرة قائمة أغنى اقتصادات العالم للفرد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض