تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرًا بموجة بيع لأسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من أن تؤدي مكاسب الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية إلى تشديد القيود على مشروعات مراكز البيانات وإبطاء الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 3.1% إلى 61127.9 نقطة، بحلول الساعة 1:50 بتوقيت جرينتش، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.85% إلى 3857.97 نقطة.
الانتخابات تضغط على التكنولوجيا
وتثير نتائج الانتخابات الأمريكية مخاوف بشأن مستقبل عدد من القطاعات المرتبطة بالإنفاق الحكومي والاستثمارات، وفي مقدمتها البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الإنفاق الدفاعي والتوقعات المالية الأمريكية والتشريعات المنظمة لقطاعات الرعاية الصحية والبنوك والعملات المشفرة.
وقال تاكاماسا إيكيدا، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة «جي سي آي لإدارة الأصول»، إن فوز الديمقراطيين بمقاعد في عدد من الولايات الرئيسية زاد حذر المستثمرين بشأن احتمال فرض قواعد أكثر صرامة على الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
خسائر حادة لأسهم الشركات
وامتدت موجة التراجع إلى عدد من كبرى شركات التكنولوجيا اليابانية، إذ انخفض سهم شركة «أدفانتست» المتخصصة في معدات اختبار الرقائق بنسبة 6.4%، وتراجع سهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 5%.
كما هبط سهم مجموعة «سوفت بنك» المستثمرة في قطاع التكنولوجيا بنحو 7%، وسط اتجاه المستثمرين إلى بيع الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فيما تراجع سهم شركة «كيوكسيا» المصنعة لرقائق الذاكرة بنسبة 10%.
شركات الكابلات تتكبد خسائر
ولم تقتصر الخسائر على شركات تصنيع الرقائق، بل امتدت إلى شركات كابلات الألياف الضوئية المستخدمة في تجهيز مراكز البيانات، إذ هبط سهم «فوجيكورا» بنسبة 8.2%، وتراجع سهم «فوروكاوا إلكتريك» بنسبة 9%.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض