وجه الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، نصيحة للمواطنين بشأن كيفية استثمار مدخراتهم في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، محذراً من الدخول في المضاربات قصيرة الأجل، سواء في الذهب أو العقارات أو البورصة، لما قد تحمله من مخاطر وخسائر للمستثمرين.
وأوضح غنيم في لقاء مع قناة إكسترا نيوز أن هناك فرقاً بين الاستثمار طويل الأجل والمضاربة، مشيراً إلى أن العقارات يمكن أن تمثل أحد الأوعية الاستثمارية على المدى الطويل، في ظل الزيادة السكانية المستمرة ومحدودية الأراضي المأهولة في مصر.
وأضاف أن الاستثمار في العقارات والبورصة يجب أن يقوم على رؤية طويلة الأجل، محذراً من الانسياق وراء ظاهرة «الأوفر برايس» والمضاربات قصيرة الأجل، التي قد تعرض مدخرات المواطنين لخسائر.
الذهب مخزن للقيمة على المدى الطويل
وفيما يتعلق بالذهب، أكد غنيم أنه يعد مخزناً للقيمة على المدى الطويل، لكنه قد يشهد تراجعات سعرية في ظل ارتفاع توقعات التضخم وأسعار الفائدة، لافتاً إلى أن الاستثمار فيه يتطلب أفقاً زمنياً طويلاً لا يقل عن 5 سنوات، وفقاً لتقديره.
وأشار إلى أن تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة يرتبط بعدة عوامل، في مقدمتها سعر صرف الجنيه أمام الدولار، والتطورات السياسية، وأسعار الطاقة، ومعدلات التضخم العالمي، وأسعار الفائدة، إلى جانب حجم الطلب على الذهب من جانب البنوك المركزية العالمية.
الحل السياسي ضرورة لاستقرار الاقتصاد العالمي
وفي سياق متصل، أكد أستاذ إدارة الأعمال أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة شديدة الارتباط بالتطورات السياسية، موضحاً أن استمرار الحرب من شأنه زيادة الضغوط على أسواق الطاقة والتجارة والإنتاج، بما ينعكس على مختلف الاقتصادات.
وشدد على أن الحل السياسي والسلمي يظل الطريق الأكثر قدرة على خفض المخاطر واستعادة الاستقرار الاقتصادي، مشيراً إلى أن مصر تمتلك فرصاً للاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز، وما تمتلكه من بنية تحتية وعلاقات دولية، لجذب المزيد من الاستثمارات الإنتاجية وتعزيز قدرتها التصديرية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض