تعرض سهم شركة ريديت لموجة بيع حادة خلال تعاملات الجمعة 30 أكتوبر، ليتراجع بنحو 30%، متجهًا نحو تسجيل أسوأ أداء يومي في تاريخه منذ إدراجه بالبورصة عام 2024، بعدما أصدرت الشركة توقعات للإيرادات خلال الربع الرابع جاءت دون تقديرات المحللين.
ويهدد الهبوط الحالي بتجاوز الخسارة القياسية السابقة للسهم، التي سجلها في 31 يوليو الماضي، عندما انخفض بنسبة 20.99% خلال جلسة واحدة.
توقعات إيرادات ريديت تخيب آمال المستثمرين
توقعت منصة التواصل الاجتماعي أن تتراوح إيراداتها خلال الربع الأخير من العام بين مليار و1.03 مليار دولار، مقارنة بتقديرات المحللين التي أشارت إلى تحقيق نحو 1.05 مليار دولار.
وأثارت هذه التوقعات مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الشركة على الحفاظ على وتيرة نمو إيراداتها، رغم تجاوز نتائجها المالية للربع الثالث توقعات الأسواق على مستوى الأرباح والمبيعات.
نمو الإيرادات يتباطأ رغم تجاوز التوقعات
أظهرت نتائج ريديت ارتفاع إيرادات الربع الثالث بنسبة 53% على أساس سنوي، إلا أن هذه الزيادة جاءت بوتيرة أقل مقارنة بمعدلات النمو المسجلة خلال الأرباع السابقة.
ورغم الأداء المالي الذي تجاوز توقعات وول ستريت، فإن تباطؤ النمو والتوقعات الأضعف للربع الرابع طغيا على النتائج الإيجابية، ودفعا المستثمرين إلى إعادة تقييم آفاق الشركة خلال الفترة المقبلة.
الذكاء الاصطناعي يغير حركة الزيارات إلى ريديت
تأتي الضغوط على سهم ريديت بالتزامن مع تغيرات في حركة الزيارات القادمة من محركات البحث، في ظل التوسع في استخدام ميزة «نظرة عامة بالذكاء الاصطناعي» التي تقدمها غوغل.
وتثير هذه التحولات تساؤلات بشأن تأثير أدوات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في تدفق المستخدمين إلى المنصات الرقمية، وانعكاس ذلك على فرص نمو الزيارات والإيرادات مستقبلًا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض