قال الدكتور خورخي ليون، خبير الطاقة، إن أسعار النفط من المرجح أن تظل عند مستويات مرتفعة حتى نهاية العام، في ظل توقعات باحتمال حدوث تصعيد عسكري بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وهو ما تأخذه الأسواق في الحسبان حاليًا.
وأوضح ليون، خلال مداخلة مع قناة «الشرق بلومبرج»، أن أسعار النفط تقترب حاليًا من 120 دولارًا للبرميل، مقارنة بنحو 60 دولارًا قبل اندلاع الحرب، مشيرًا إلى أن تصاعد التوترات العسكرية يسهم في استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة.
وأضاف أن القنوات الدبلوماسية تبدو مغلقة في الوقت الراهن، وسط ترقب لما ستسفر عنه المرحلة التالية لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية، لافتًا إلى أن حالة الضبابية الحالية تنعكس على الأسواق وتُبقي أسعار النفط عند مستوياتها المرتفعة.
وأشار ليون إلى أن التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال عند حدودها الدنيا، بسبب انعدام الثقة بين الطرفين، موضحًا أن كل طرف يعتقد أن الابتعاد عن المسار الدبلوماسي قد يمنحه أوراق ضغط أقوى خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن التكاليف الاقتصادية والسياسية المتزايدة على الجانبين قد تدفعهما، خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة أو الخمسة أو الستة المقبلة، إلى العودة مجددًا إلى طاولة المفاوضات، مع تراكم الضغوط الناتجة عن استمرار المواجهة.
وفيما يتعلق بتحذيرات بعض الدول الغربية لمواطنيها بشأن الاستعداد لسيناريوهات الحرب، قال ليون إن أسواق النفط تركز حاليًا على تعثر الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط، وليس على التحذيرات الصادرة خلال الساعات الـ48 الماضية.
وأضاف أن الدعوات الغربية للاستعداد لسيناريوهات الحرب بدأت منذ عدة أشهر، ولا تمثل العامل الرئيسي وراء التحركات السعرية الأخيرة، مؤكدًا أن الأسعار تعكس التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد ليون على أن العالم يتجه نحو وضع أكثر هشاشة على المستويين الاقتصادي والجيوسياسي، ما يستدعي استعداد الدول لمختلف الاحتمالات، وضمان أمن الطاقة بالنسبة للمستهلكين والمنتجين، باعتباره أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض