«فريدي ماك»: انخفاض فائدة التمويل العقاري أجل 30 عاماً إلى 7.24%


الجريدة العقارية الجمعة 30 أكتوبر 2026 | 08:39 صباحاً
العقارات الأمريكية
العقارات الأمريكية
وكالات

سجل متوسط أسعار الفائدة على قروض التمويل العقاري في الولايات المتحدة تراجعاً خلال الأسبوع الحالي، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من شهر، في خطوة قد تمنح المشترين المحتملين قدراً من التخفيف في مواجهة ارتفاع تكاليف الاقتراض.

وأعلنت مؤسسة «فريدي ماك» للتمويل العقاري، اليوم الخميس، انخفاض متوسط سعر الفائدة على القروض العقارية أجل 30 عاماً، وهو المؤشر القياسي للسوق الأميركية، إلى 7.24% مقابل 7.32% خلال الأسبوع الماضي. ورغم هذا التراجع، لا يزال المعدل أعلى من مستواه المسجل خلال الفترة نفسها من العام الماضي، عندما بلغ 6.17%.

كما انخفض متوسط سعر الفائدة على قروض التمويل العقاري أجل 15 عاماً، التي يفضلها كثير من المقترضين عند إعادة تمويل قروضهم القائمة، إلى 6.6% مقابل 6.68% في الأسبوع السابق، مقارنة بنحو 5.41% قبل عام، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس».

انخفاض الفائدة يخفف أعباء شراء المنازل

ومن شأن تراجع أسعار الفائدة على التمويل العقاري تخفيف جزء من الأعباء المالية التي يتحملها الراغبون في شراء المنازل، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض خلال الفترة الماضية، والتي قلصت القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المستهلكين.

وتتأثر معدلات الفائدة العقارية بعدة عوامل، من بينها مستويات التضخم، وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وتوقعات المستثمرين بشأن أداء الاقتصاد وسوق السندات.

وترتبط أسعار الفائدة على القروض العقارية بوجه خاص بتحركات العائد على سندات الخزانة الأميركية أجل 10 سنوات، الذي يمثل أحد أبرز المؤشرات المرجعية التي تستند إليها مؤسسات التمويل العقاري عند تحديد أسعار الإقراض.

عوائد السندات الأمربكية تواصل الضغط على الاقتراض

وفي هذا السياق، بلغ العائد على سندات الخزانة الأميركية أجل 10 سنوات نحو 4.98% بحلول منتصف تعاملات اليوم، بعدما سجل ارتفاعاً إلى 5.3% في وقت سابق من الشهر الحالي.

ورغم تراجعه عن تلك المستويات، لا يزال العائد أعلى بكثير من مستواه المسجل قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في نهاية فبراير الماضي، عندما كان يدور حول 3.97%.

ركود مبيعات المنازل رغم تراجع الفائدة

ويأتي انخفاض أسعار الفائدة العقارية في وقت لا تزال فيه مبيعات المنازل بالولايات المتحدة تواجه حالة من الركود خلال العام الحالي، وسط استمرار ارتفاع تكاليف التمويل العقاري، الذي يمثل أحد أبرز العوائق أمام المشترين.

وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة الأقساط الشهرية بمئات الدولارات بالنسبة إلى بعض المقترضين، وهو ما يضغط على ميزانيات الأسر ويحد من قدرتها على شراء المنازل.

ودفعت هذه الأعباء المالية كثيراً من المشترين المحتملين إلى تأجيل قرارات الشراء، انتظاراً لتحسن ظروف الاقتراض وتراجع تكلفة التمويل، بما قد يساعد على تنشيط سوق العقارات الأميركية خلال الفترة المقبلة.