طيران الإمارات: نقلنا 13.2 مليون راكب إلى مصر خلال 40 عامًا


الجريدة العقارية الاحد 25 أكتوبر 2026 | 05:49 مساءً
طيران الإمارات
طيران الإمارات
محمد فهمي

كشف عدنان كاظم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في «طيران الإمارات»، أن الشركة نقلت أكثر من 13.2 مليون راكب إلى مصر، وشحنت أكثر من 170 ألف طن من البضائع، ونفذت أكثر من 50 ألف رحلة على مدار 40 عامًا من عملياتها في السوق المصرية.

وقال كاظم، في مقابلة مع قناة CNBC عربية، إن مصر كانت من بين المحطات الخمس الأولى في تاريخ «طيران الإمارات»، مؤكدًا أهمية السوق المصرية ومكانتها ضمن شبكة عمليات الشركة.

وأضاف أن معدلات إشغال الرحلات بين مصر ودبي تتجاوز 75% إلى 80% خلال موسم الذروة، رغم الظروف الراهنة، ما يعكس قوة الطلب على السفر بين الوجهتين.

طيران الإمارات تواصل تسلم الطائرات الجديدة خلال 2025

وأوضح كاظم أن الشركة تسلمت طائرتين إضافيتين من طراز «إيرباص A350»، مشيرًا إلى أنها كانت تتوقع تسلم أربع طائرات أخرى بحلول ديسمبر 2024، ضمن خطط التوسع في الأسطول.

وأضاف أن تسليم طائرات إيرباص سيستمر خلال عام 2025 بمعدل يقارب طائرة واحدة شهريًا، مع توقع بدء تسلم طائرات «بوينغ 777-9X» اعتبارًا من صيف العام نفسه، دون تحديد العدد المتوقع تسلمه خلال 2025.

وأشار إلى أن الشركة مستمرة في توسيع أسطولها وتحديث خدماتها، بما يتماشى مع الطلب على السفر وتطور احتياجات المسافرين.

7 مليارات دولار لتحديث أسطول طيران الإمارات

وكشف كاظم أن «طيران الإمارات» خصصت أكثر من 7 مليارات دولار لبرنامج تحديث الأسطول الذي بدأ عام 2021، موضحًا أن عدد الطائرات التي خضعت للتحديث تجاوز 104 طائرات حتى موعد المقابلة.

ويتضمن البرنامج إدخال الدرجة السياحية الممتازة، وتحديث المقاعد في درجتي الأعمال والأولى، إلى جانب تطوير المقصورات الداخلية للطائرات.

وأضاف أن الشركة تستهدف الوصول إلى 116 طائرة محدثة بحلول ديسمبر 2024، ضمن خطة تشمل تحديث 219 طائرة إجمالًا.

وأشار إلى أن الإنفاق على البرنامج بلغ نحو 45% من إجمالي الميزانية المرصودة، مؤكدًا استمرار عمليات التحديث خلال الفترة المقبلة.

«ستارلينك» على 65 طائرة ضمن خطة للتوسع

وفيما يتعلق بخدمات الاتصال على متن الطائرات، قال كاظم إن عدد طائرات الشركة المزودة بخدمة «ستارلينك» بلغ 65 طائرة وقت المقابلة.

وأوضح أن الشركة تستهدف إضافة ما بين 10 و12 طائرة شهريًا، وصولًا إلى توفير الخدمة على 232 طائرة مستقبلًا، ذلك ضمن جهود الشركة لتطوير تجربة المسافرين وتحسين الخدمات المقدمة خلال الرحلات الجوية.

ارتفاع أسعار النفط وتغيير مسارات الطيران يزيدان تكاليف التشغيل

وأكد كاظم أن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تقارب 110 دولارات للبرميل، إلى جانب تغيير مسارات الرحلات الجوية لاختيار الطرق الأكثر أمانًا للمسافرين، أسهما في زيادة تكاليف التشغيل.

وأوضح أن قوة الطلب على السفر، خصوصًا في درجات الأعمال والأولى والسياحية الممتازة، تساعد الشركة على تغطية جزء من التكاليف الإضافية الناجمة عن هذه التطورات.

وأضاف أن التوترات الإقليمية تفرض تحديات تشغيلية إضافية، في ظل الحاجة إلى مراعاة سلامة المسافرين واختيار مسارات بديلة قد تزيد مدة الرحلات وتكاليفها.

زيادات في أسعار التذاكر مع استمرار الضغوط على الوقود

وحول انعكاس ارتفاع تكاليف التشغيل على أسعار التذاكر، قال كاظم إن الأسعار تخضع لآليات العرض والطلب، مشيرًا إلى أن مستويات أسعار الوقود الحالية تجعل من الصعب الاستمرار بنفس مستويات الأسعار السابقة.

وأضاف أن الشركة تحاول استيعاب أكبر قدر ممكن من التكاليف الإضافية، مع إعادة جدولة الرحلات وتوجيه طائرات أكبر وزيادة السعة على الوجهات التي تشهد طلبًا أعلى.

وأعرب عن أمله في ألا تستمر الظروف الحالية لفترة طويلة، وأن تعود الأوضاع إلى طبيعتها، بما يخفف الضغوط على قطاع الطيران وتكاليف التشغيل.