الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران.. وتستهدف 9 سفن


الجريدة العقارية الاربعاء 21 أكتوبر 2026 | 09:11 مساءً
العقوبات على إيران
العقوبات على إيران
أحمد رجب

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران، شملت 5 أفراد و4 شركات و9 سفن، في إطار تحركات تستهدف شبكات الشحن والخدمات القانونية واللوجستية التي تقول واشنطن إنها تساعد في دعم الأنشطة التجارية الإيرانية الخاضعة للعقوبات.

وتستهدف الإجراءات الجديدة أطرافًا تقول الوزارة إنها مرتبطة بنقل النفط والفولاذ الإيراني، إلى جانب جهات تقدم خدمات لقطاع الشحن. كما امتدت التحركات الأمريكية إلى القطاع المصرفي الأوروبي، من خلال طلبات للحصول على معلومات بشأن علاقات محتملة مع مؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات.

عقوبات أمريكية تستهدف مكتب محاماة في بنما واليونان

شملت الإجراءات الأمريكية مكتب المحاماة «كارناكيس آند كارناكيس» (Karnakis and Karnakis)، الذي يعمل انطلاقًا من بنما واليونان، إذ اتهمته وزارة الخزانة بتقديم الدعم لقطاع الشحن الإيراني على مدار سنوات.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي واشنطن لتوسيع نطاق العقوبات ليشمل، إلى جانب الشركات والسفن، الجهات التي تتهمها بتقديم خدمات مهنية أو تشغيلية تساعد الشبكات التجارية الإيرانية على مواصلة أنشطتها.

ولم تقتصر الإجراءات على قطاع الشحن، بل امتدت إلى متابعة التعاملات المالية التي قد ترتبط بهذه الشبكات، في محاولة لتحديد الأطراف التي تتعامل مع مؤسسات إيرانية مدرجة على قوائم العقوبات.

تحرك أمريكي للتحقيق في علاقات بنوك أوروبية بإيران

في سياق متصل، أصدرت شبكة مكافحة الجرائم المالية الأمريكية (FinCEN) مذكرة استدعاء إدارية ضمن تحقيق يتعلق بأحد البنوك اليونانية، على خلفية روابط محتملة بإيران، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن الجهات المعنية.

ولم تكشف السلطات الأمريكية عن اسم البنك محل التحقيق، كما وجهت الشبكة طلبات للحصول على معلومات إلى ستة بنوك أوروبية أخرى بشأن علاقاتها بمؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات الأمريكية.

وتعكس هذه التحركات تركيز واشنطن على متابعة القنوات المصرفية التي قد تستخدمها الجهات المستهدفة في تنفيذ معاملاتها، إلى جانب الإجراءات المفروضة على السفن وشركات الخدمات المرتبطة بالتجارة الإيرانية.

الخزانة الأمريكية تدرج 9 سفن مرتبطة بنقل النفط والفولاذ الإيراني

تضمنت العقوبات الجديدة تسع سفن قالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها مرتبطة بشبكات نقل النفط والفولاذ الإيراني، ضمن ما يُعرف باسم «أسطول الظل»، وهو مصطلح يُستخدم لوصف سفن تعمل ضمن شبكات شحن تسعى إلى الالتفاف على القيود المفروضة على التجارة والنقل.

وشملت أسماء السفن الواردة في البيان: «أنيموس»، و«ديستني»، و«فلامينغو 1»، و«غلوريس»، و«هارموني»، و«برايد برنس»، و«وايلس دايموند»، و«وايلس بيرل».

وبحسب البيانات الأمريكية، ترفع السفن المستهدفة أعلام بنما أو الإمارات، وترتبط بشركات سبق أن أُدرجت ضمن شبكة العقوبات التي تستهدفها واشنطن.

وتسعى الولايات المتحدة من خلال هذه الإجراءات إلى تضييق نطاق الخدمات المتاحة أمام شبكات الشحن المرتبطة بإيران، عبر استهداف السفن والجهات التي تتولى تشغيلها أو تقديم الدعم لها.

ماذا تعني العقوبات الجديدة على إيران؟

توسّع العقوبات الأمريكية الجديدة نطاق الضغوط على الشبكات التي تقول واشنطن إنها تسهم في استمرار التجارة الإيرانية الخاضعة للقيود، من خلال الجمع بين استهداف الأفراد والشركات والسفن ومتابعة العلاقات المصرفية في أوروبا.

ومن شأن هذه الإجراءات أن تزيد التحديات أمام الأطراف المدرجة على قوائم العقوبات في ما يتعلق بالخدمات المالية والشحن والتأمين والخدمات اللوجستية، وفقًا لطبيعة القيود المفروضة على كل جهة.

وتظل الآثار الفعلية لهذه الخطوة مرتبطة بمدى تنفيذ العقوبات واستجابة المؤسسات المالية وشركات الشحن لها، إلى جانب أي إجراءات إضافية قد تعلنها السلطات الأمريكية في إطار سياستها تجاه إيران.