تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، متأثرة بانخفاض الأسهم الفرنسية على خلفية الاضطرابات والاحتجاجات التي شهدتها مدن فرنسية مطلع الأسبوع، وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات التوترات السياسية والاقتصادية على الأسواق.
البنوك الفرنسية تقود خسائر الأسهم الأوروبية
وبحسب رويترز، انخفض المؤشر الفرنسي كاك 40 بنسبة 1.1%، بينما تراجع المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 0.9% ليصل إلى 639.1 نقطة، مع تأثر معنويات المستثمرين بالاحتجاجات المرتبطة بارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات العامة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه فرنسا تحديات اقتصادية تشمل ضعف النمو وزيادة الديون، ما يعزز مخاوف المستثمرين بشأن الاستقرار السياسي، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027.
وقال كيران جانيش، المحلل لدى يو بي إس جلوبال ويلث مانجمنت، إن المخاطر السياسية من شأنها زيادة تقلبات الأسواق خلال المدى القريب.
وتعرضت أسهم عدد من البنوك الفرنسية لضغوط قوية، إذ تراجعت أسهم بي إن بي باريبا وسوسيتيه جنرال وكريدي أجريكول بنسب تراوحت بين 2.5% و3.4%. كما انخفض سهم كارفور بنسبة 2.2%، وسهم شركة يونيبيل رودامكو ويستفيلد المشغلة لمراكز التسوق بنسبة 2%.
وامتدت الضغوط إلى السوق الإسبانية، حيث تراجع المؤشر القياسي بنسبة 1.5% وسط حالة من الحذر قبل الانتخابات المبكرة المقررة الشهر المقبل. وزادت الانقسامات داخل أحزاب اليسار، بعد تقديم قوائم مرشحين منفصلة، من الضغوط على فرص رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانتشيث في الاحتفاظ بالسلطة.
وعلى مستوى الأسهم الفردية، هبط سهم باركليز بنسبة 3.5% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ منتصف يونيو، في المقابل ارتفع سهم شركة مووي النرويجية بنسبة 3.5% بعدما أعلنت تسجيل أعلى كميات لصيد السلمون في تاريخها خلال الربع الثالث.
وتعكس تحركات الأسواق استمرار حساسية المستثمرين تجاه التطورات السياسية في أوروبا، في ظل مخاوف من تأثيرها على الثقة والاستثمار وأداء الأسهم خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض