استهلت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات الأسبوع على انخفاض، وسط تصاعد التوترات السياسية والاحتجاجات في عدد من دول القارة، بالتزامن مع ضعف ثقة المستثمرين وترقب نتائج أعمال شركات كبرى خلال الأيام المقبلة.
وشهدت فرنسا، السبت، أعمال شغب في عدة مدن بعدما خرجت احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة، وتحولت بعض المظاهرات إلى أعمال عنف تُعد من بين الأسوأ التي شهدتها البلاد منذ عقود.
وامتدت الاحتجاجات إلى بلجيكا والبرتغال وإيطاليا، وإن كانت بأحجام أصغر، في ظل الضغوط المعيشية التي تواجهها دول أوروبية. كما شهدت ألبانيا تجمعات احتجاجية جديدة بسبب اتهامات بالفساد الحكومي، ونقص فرص العمل، وتراجع مستويات التعليم.
المؤشرات الأوروبية تتراجع بقيادة البنوك
وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.6% إلى 640 نقطة، فيما تراجع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.7% ليسجل 10806 نقاط.
كما هبط مؤشر «داكس» الألماني بنحو 0.8% إلى 25421 نقطة، وتراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 1.2% إلى 7861 نقطة.
وتصدر قطاع البنوك قائمة القطاعات الأكثر تراجعاً، بعدما انخفض مؤشره بنسبة 1.4%، فيما هبط المؤشر الإسباني بنسبة 0.9%، متأثراً بوزن أسهم البنوك الكبير ضمن مكوناته.
نتائج الشركات تحت مجهر المستثمرين
وتتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج أعمال شركات أوروبية وأميركية كبرى خلال الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات قد تساعد على استعادة شهية المخاطرة في الأسواق، بعد موجة بيع طالت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي.
وجاءت موجة البيع وسط مخاوف بشأن ارتفاع مستويات الديون اللازمة لتمويل البنية التحتية المرتبطة بهذه التكنولوجيا، وما قد يترتب عليها من ضغوط مالية ومخاطر استثمارية.
«مووي» النرويجية ترتفع 4.1%
وعلى مستوى الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركة «مووي» النرويجية المتخصصة في تربية وإنتاج سمك السلمون بنسبة 4.1%، بعدما أعلنت تسجيل حجم إنتاج قياسياً خلال الربع الثالث من العام.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت اتسمت فيه التعاملات الأوروبية عموماً بالضغوط، مع متابعة المستثمرين للتطورات السياسية والاقتصادية وتقييم نتائج الشركات لتحديد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض