انتقد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واصفاً إياه بـ "التهور الشديد" لاتهامه الحكومة الأمريكية بالوقوف خلف إبطاء خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" التي تستخدمها كييف في دفاعاتها ضد روسيا.
نفي قاطع وتأكيد على التهدئة
وأوضح بيسنت، خلال مقابلة مع برنامج "ميت ذا برس" على شبكة NBC، أن الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو أكدا بشكل قاطع عدم قيام أي طرف في الإدارة الأمريكية بهذا الإجراء.
ودعا الوزير الأمريكي زيلينسكي إلى توخي الحذر الشديد عند الإدلاء بتصريحات مماثلة، مؤكداً أنها غير صحيحة.
تضارب بشأن القيود الفنية على "ستارشيلد"
وتأتي هذه التطورات عقب تقييد خدمة "ستارشيلد" (Starshield) — وهي النسخة العسكرية والتنفيذية من شبكة "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس" — مما أثر على العمليات الدفاعية الأوكرانية.
وفي الوقت الذي أفادت فيه وكالة رويترز بأن التقييدات صدرت بأوامر من البيت الأبيض، نفى ترامب مسؤوليته أو مسؤولية إيلون ماسك عن ذلك.
من جانبه، أشار ماسك عبر منصة "إكس" إلى أن أنظمة "ستارشيلد" مملوكة للحكومة الأمريكية وتخضع لسيطرة الجيش الأمريكي ورئيس الولايات المتحدة فيما يتعلق بفرص أو قيود الاستخدام.
خلفية التوتر وسياق أزمة الطاقة
وتشهد العلاقات الأمريكية الأوكرانية تدقيقاً مكثفاً خلال الولاية الثانية لترامب، الذي ينتهج مواقف حادة مع الدفع نحو اتفاق سلام. كما أبدى ترامب مؤخرا استياءه من الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، محمّلاً زيلينسكي الضغط الناجم عن ارتفاع أسعار الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ويصل متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.30 دولار والديزل إلى 6.32 دولار وفق جمعية السيارات الأمريكية (AAA)، في ارتفاع يرتبط بشكل أساسي بالحرب الأمريكية مع إيران واضطرابات حركة الملاحة النفطية عبر مضيق هرمز.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض