أكد جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، أن العراق يُعد من أكثر اقتصادات المنطقة تأثراً بالصراع الإقليمي، في ظل التراجع الكبير في صادرات النفط، التي تمثل المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة.
وأوضح أزعور، في مقابلة خاصة مع CNN الاقتصادية على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك، أن نحو 90% من إيرادات الدولة العراقية تأتي من القطاع النفطي، ما يجعل الاقتصاد أكثر عرضة للصدمات، خاصة مع وجود ضغوط مالية سبقت الأزمة.
وأشار إلى أن العراق يحتاج إلى برنامج متكامل للإصلاحات الاقتصادية والمالية، يستهدف استعادة الاستقرار المالي، وخفض العجز والإنفاق العام تدريجياً، إلى جانب تقليص الضغوط على البنك المركزي والاحتياطيات الأجنبية.
وفيما يتعلق بسعر صرف الدينار العراقي، أوضح أزعور أن أي إجراء منفرد لن يحقق نتائج مستدامة ما لم يكن جزءاً من حزمة إصلاحات أوسع تشمل تطوير القطاع المصرفي، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتنويع مصادر الدخل.
وأضاف أن العراق بحاجة، على المدى المتوسط، إلى تنويع علاقاته الاقتصادية والنفطية مع الأسواق الخارجية، بما يحد من المخاطر الناجمة عن الاعتماد الكبير على صادرات النفط.
وشدد أزعور على أن المرحلة الأولى من الإصلاحات يجب أن تركز على تحقيق الاستقرار المالي وتقليص المخاطر، تمهيداً لبناء اقتصاد أكثر انفتاحاً وأقل اعتماداً على الإيرادات النفطية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض