حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، من أزمة تهدد حياة 117.8 مليون من النازحين بسبب تفاقم أزمة التمويل التي تواج هالمفوضية، مشيرًا إلى أن تخفيضات الميزانية أدت إلى تقليص أعداد العاملين في الوكالة.
وقال صالح في تصريحات نقلتها شبكة "سي أن أن" الأمريكية، إن المفوضية مطالبة بتقديم مزيد من المساعدات في وقت تتراجع فيه الموارد المتاحة، مشيراً إلى أن التمويل الذي حصلت عليه حتى 9 أكتوبر 2026 بلغ 3 مليارات دولار، أي نحو 35% من إجمالي الاحتياجات المقدرة بـ8.5 مليار دولار لعام 2026.
كما حذر المفوض السامي للأمم المتحدة من أن تقليص الموارد تجاوز مرحلة مطالبة المؤسسات بتقديم المزيد بإمكانات أقل، ليصل إلى تكليفها بمهام تفوق قدرتها.
أوضح المفوض السامي للأمم المتحدة، أن المفوضية استجابت خلال عام 2026 لـ22 إعلاناً لحالات طوارئ في 18 دولة، بينها 17 حالة طوارئ جديدة أُعلنت في 15 دولة.
وأشار المفوض السامي للأمم المتحدة إلى أن عدد الأشخاص الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم حول العالم وصل لـ117.8 مليون شخص بنهاية عام 2025، مشيرًا إلى أن ثلثيهم ينحدرون من فنزويلا وأوكرانيا وسوريا وأفغانستان والسودان.
تأتي أزمة التمويل في ظل خفض الولايات المتحدة، التي اعتادت أن تكون أكبر مانح للمساعدات الإنسانية، إنفاقها على المساعدات الخارجية في عهد الرئيس دونالد ترامب، بالتزامن مع تشديد دول مانحة أخرى قيود الإنفاق.
وبلغت المساهمات الطوعية التي تلقتها المفوضية 2.44 مليار دولار خلال عام 2026. وتصدر الاتحاد الأوروبي قائمة المانحين بمساهمات بلغت 408 ملايين دولار، تلته ألمانيا والسويد وهولندا والدنمارك بين أكبر الدول المساهمة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض