أكد هاينكن لوكبوبيري، وزير الدولة النيجيري لشؤون البترول، أن نيجيريا لا تزال بحاجة إلى جذب مزيد من الاستثمارات في قطاع الطاقة، بما يتناسب مع حجم الموارد والإمكانات المتاحة لديها، مشيرًا إلى أن الاستثمارات الحالية لا تزال أقل من المستوى المطلوب لاستغلال هذه الإمكانات.
وأوضح لوكبوبيري، خلال مشاركته في حوار وزاري تديره «العربية بيزنس» حول أسواق النفط والغاز العالمية، أن بلاده تعمل على تطوير الإطار القانوني وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا لجذب المستثمرين، لافتًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تنفيذ استثمارات جديدة في قطاع الطاقة.
وأضاف أن نيجيريا بدأت تشهد عودة استثمارات شركات عالمية، من بينها «شيفرون» و«شل»، بعد فترة لم تشهد فيها البلاد استثمارات كافية على مدار نحو عشر سنوات، بحسب تصريحاته.
وأشار وزير الدولة النيجيري لشؤون البترول إلى أن الشركات النيجيرية المستقلة تؤدي دورًا مهمًا في القطاع، إذ تسهم بنحو 60% من الإنتاج المحلي، وتواصل ضخ استثمارات كبيرة في أنشطة الطاقة.
وتطرق لوكبوبيري إلى قدرات التكرير في نيجيريا، مشيرًا إلى وجود مصفاة بطاقة استيعابية تبلغ 650 ألف برميل، مع خطط للتوسع بهدف تلبية الطلب العالمي، وفقًا لما ورد في تصريحاته.
وأكد أن نيجيريا تمتلك إمكانات كبيرة في قطاع الطاقة، فضلًا عن موقعها الجغرافي في خليج غينيا، الذي يمكن أن يسهم في تسهيل عمليات التوريد والنقل.
وشدد على أهمية تذليل العقبات التي تواجه الاستثمارات، بما في ذلك الإجراءات التعاقدية والبيروقراطية، بما يحقق مصالح نيجيريا وشركائها ويسهم في تلبية احتياجات أسواق الطاقة العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض