مليارديرات بثروات 160 مليار دولار يغادرون بريطانيا بسبب الضرائب


الجريدة العقارية الاحد 11 أكتوبر 2026 | 02:58 مساءً
بريطانيا
بريطانيا
محمد شوشة

كشف تحليل حديث عن مغادرة مليارديرات يمتلكون ثروات إجمالية تتجاوز 160 مليار دولار، بما يعادل 120 مليار جنيه إسترليني، بريطانيا منذ وصول حزب العمال إلى السلطة.

وغادر أكثر من 12 مليارديرًا بريطانيا خلال العامين الماضيين، بحثًا عن أنظمة ضريبية أكثر ملاءمة، وذلك بعد إقرار الحكومة سلسلة من التعديلات الضريبية التي تستهدف الحد من تراكم الثروات، حسبما أظهرت بيانات «مؤشر بلومبرج للمليارديرات».

وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من الكشف عن انتقال ديفيد روبن، أحد أغنى رجال الأعمال في بريطانيا، للإقامة في موناكو، حسبما أفاد تقرير نشرته صحيفة «إيفننج ستاندرد» البريطانية.

ويمتلك ديفيد روبن وشقيقه سيمون ثروة تقدر بنحو 36.9 مليار دولار، بما يعادل 28 مليار جنيه إسترليني، ما يضعهما ضمن قائمة أغنى المقيمين في بريطانيا، لكن لما تكن ثروتهما ضمن نطاق التحليل.

وضمت قائمة أبرز المليارديرات الذين غادروا بريطانيا منذ تولي حزب العمال السلطة لاكشمي ميتال، قطب صناعة الصلب، إلى جانب جون فريدريكسن، أحد أبرز رجال صناعة الشحن البحري.

كما انتقل كريس روكوس، أحد أباطرة صناديق التحوط، إلى اليونان، بعدما سدد ضرائب بلغت 435.6 مليون دولار، بما يعادل 330 مليون جنيه إسترليني، خلال العام الماضي، ليصبح ثالث أكبر دافع للضرائب في بريطانيا.

وأشار عدد من المليارديرات الذين غادروا بريطانيا إلى أن التعديلات الضريبية التي أقرتها حكومة حزب العمال كانت من الأسباب الرئيسية وراء اتخاذهم هذا القرار.

وشملت الإجراءات إلغاء نظام «غير المقيم» لأغراض ضريبية، إلى جانب إدخال تعديلات على ضريبة الأرباح الرأسمالية، والضرائب العقارية، ومساهمات التأمين الوطني.

ومن المنتظر إقرار مزيد من التغييرات الضريبية ضمن الميزانية المرتقبة في نهاية الشهر الجاري، حث يسعى وزير المالية جون هيلي إلى توفير موارد مالية تتيح زيادة الإنفاق الدفاعي وتغطية تكاليف الإجراءات المخصصة للتعامل مع أزمة غلاء المعيشة.