أذنت وزارة الطاقة الأميركية، أمس السبت، بإجراء عملية تبادل طارئة لما يصل إلى أربعة ملايين برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط الخام لمعالجة انقطاعات الإمدادات الناجمة عن الإعصار «إساياس»، حسب وكالة «رويترز».
قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في بيان: «تتحرك وزارة الطاقة بسرعة، من خلال هذا التبادل الطارئ، للمساعدة في الحفاظ على عمليات التكرير والحد من انقطاعات إمدادات الوقود وضمان استمرار حصول الأسر والشركات الأميركية على طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة وآمنة».
وشهد إنتاج النفط الأميركي تعطلاً واسعاً مع اقتراب الإعصار «إساياس» من ساحل خليج المكسيك، بعدما علّقت شركات الطاقة نحو ثلثي إنتاج المنطقة، وسط توقعات باشتداد العاصفة قبل وصولها إلى اليابسة.
حذرت بنوك وخبراء في قطاع الطاقة من أن استمرار تعطل الإنتاج في خليج المكسيك، بالتوازي مع تصاعد المخاطر في الشرق الأوسط، قد يفاقم الضغوط على الإمدادات العالمية ويدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى.
وأعلنت إدارة المعادن البحرية الأميركية وقف 62.89% من إنتاج النفط اليومي في خليج المكسيك، بما يعادل 1.283 مليون برميل يومياً، استناداً إلى تقارير الشركات الخميس الماضي.
كما أظهرت البيانات تعليق 57.35% من إنتاج الغاز الطبيعي، بما يعادل 1.127 مليار قدم مكعب يومياً، مع إجلاء العاملين من 121 منصة إنتاج بحرية.
شملت إجراءات السلامة إخلاء خمس حفارات وسحب أربع حفارات مزودة بأنظمة التموضع الديناميكي بعيداً عن مسار الإعصار.
مصفاة النفط «فيليبس 66» وخزانات كارسون في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية، 11 مارس 2022.
تشير بيانات السلطات الأميركية إلى أن إنتاج النفط في خليج المكسيك بلغ نحو 2.04 مليون برميل يومياً قبل توقف العمليات، استناداً إلى حجم الإنتاج المعطل ونسبته من إجمالي إنتاج المنطقة.
وكانت إدارة معلومات الطاقة الأميركية تتوقع أن يبلغ متوسط إنتاج الولايات المتحدة مستوى قياسياً عند 13.8 مليون برميل يومياً خلال 2026، مدعوماً جزئياً بتوسع الإنتاج من مشروعات خليج المكسيك.
كذلك قدّرت الإدارة زيادة إنتاج المنطقة بنحو 100 ألف برميل يومياً خلال العام، بعد ارتفاعه بمقدار 200 ألف برميل يومياً في النصف الأول، بدعم دخول مشروعات بحرية جديدة حيز التشغيل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض