كشف الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، عن تخصيص قدرات كهربائية تصل إلى جيجاوات لتلبية احتياجات مشروعات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن احتياجات الوزارات والمشروعات المختلفة من الكهرباء تتجاوز 11 جيجاوات حتى عام 2030.
وأوضح عصمت، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع على قناة «النهار»، أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء بسبب التشغيل المستمر واحتياجات التبريد، ما يجعلها من الأحمال المرتفعة الاستهلاك للطاقة.
وأشار إلى أن طبيعة أحمال مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تختلف عن الأحمال الصناعية، التي يمكن خفض معدلات تشغيلها أو إيقافها خلال ساعات الليل.
وأضاف وزير الكهرباء أن هناك طلبات تمت الموافقة عليها لتوفير قدرات كهربائية تبلغ 3.4 جيجاوات للمشروعات الصناعية كثيفة استهلاك الطاقة، لافتًا إلى أن هذه الطلبات تأتي ضمن الزيادة المستمرة في الطلب على الكهرباء.
وأوضح أن هناك لجنة مختصة بتلقي طلبات المصانع كثيفة استهلاك الطاقة، تشمل قطاعات المياه والبترول، إلى جانب الجهات المرتبطة بخدمة المشروعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.
وفيما يتعلق باحتياجات الجهات الحكومية والمشروعات المختلفة، أشار عصمت إلى أن احتياجات وزارات الأوقاف والصناعة والبترول، إلى جانب المشروعات الأخرى، تتجاوز 11 جيجاوات حتى عام 2030.
وأكد أن مشروعات التنمية العمرانية والاستثمارية تضيف طلبات جديدة إلى الشبكة الكهربائية، قد تصل احتياجات المشروع الواحد منها إلى مئات الميجاوات.
وكان وزير الكهرباء قد أوضح أن أحمال الكهرباء خلال الصيف الماضي تجاوزت 40 جيجاوات، وهو ما يفرض تشغيل معظم وحدات التوليد المتاحة على الشبكة، مع ضرورة توفير قدرات احتياطية لمواجهة الأعطال وخروج بعض الوحدات من الخدمة لإجراء أعمال الصيانة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض