بدأت عمليات تسريح العمال في مصنع ستيلكو للصلب بمدينة هاميلتون الكندية، المملوك لشركة كليفلاند كليفز الامريكية، في ظل الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس الامريكي دونالد ترامب على واردات الصلب الكندية.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أشار - سابقا - إلى امكانية اتخاذ اجراءات قانونية ردا على هذه الخطوة، معتبرا انها تنتهك اتفاق الاستحواذ الذي وقعته كليفلاند كليفز عام 2024.
وتسعى ادارة ترامب، قبل الانتخابات النصفية المقررة بعد 26 يوما، الى اثبات ان سياسة الرسوم الجمركية المثيرة للجدل ستؤدي الى اعادة الوظائف الى الولايات المتحدة كما وعدت.
ويأتي ذلك في وقت وصلت فيه التوترات التجارية والخلافات المتعلقة بالسيادة بين الولايات المتحدة وكندا، الحليفتين التقليديتين، الى ادنى مستوياتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال رون ويلز، رئيس نقابة عمال الصلب المتحدة المحلية 1005 التي تمثل العاملين في مصنع ستيلكو بهاميلتون، لهيئة الاذاعة الكندية "سي بي سي"، إن عمليات التسريح قد بدأت بالفعل ومن المتوقع ان تستمر خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة.
وأضاف أنه يتوقع تسريح ما بين 300 و350 عاملا، مشيرا الى ان العديد من الموظفين يدركون ان وظائفهم معرضة للخطر رغم ان بعضهم لم يتلق اخطارا رسميا بعد. كما حذر من احتمال حدوث عمليات تسريح اضافية في منشاة ليك ايري ووركس في نانتيكوك، التي تمثلها نقابة اخرى.
وقال العامل جوردان ويليامز لقناة "سي بي سي هاميلتون" انه تلقى اشعار التسريح يوم /الأربعاء/ على أن يدخل حيز التنفيذ يوم /الأحد/.
وأوضح ويلز أن قانون معايير العمل في اونتاريو يسمح بفرض تسريح مؤقت لمدة تقل عن 35 اسبوعا بشكل فوري، لكن اذا تجاوزت المدة ذلك واصبح التسريح دائما، فسيكون على الشركة اضافة 12 اسبوعا الى اي مستحقات تعويض واجبة الدفع.
وأكد أن العمال المسرحين لا يزالون يحصلون حاليا على المزايا الطبية.
وقال ويلز: "الناس يشعرون بالقلق حيال المستقبل وكيف سيدفعون فواتيرهم، لكن الشعور الغالب هو الغضب. غالبية العمال الذين تحدثت اليهم يرون ان هذا الاغلاق وتسريح العمال ليس ضروريا. هناك سوق لمنتجاتنا، لكننا اصبحنا اوراقا في لعبة سياسية".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض