أكد الدكتور خورخي ليون، خبير الطاقة، أن علاوة المخاطر الجيوسياسية تمثل عاملًا رئيسيًا في استمرار ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، رغم تعافي تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 90% من مستويات ما قبل الحرب.
وأوضح ليون، خلال مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج، أن الأسواق لا تزال تفتقر إلى مؤشرات مؤكدة على استدامة تعافي الإمدادات، في ظل غياب اختراقات في المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار إلى أن سوق الديزل تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، وتوقف الصادرات الروسية بسبب الهجمات الأوكرانية على المصافي، إلى جانب احتفاظ الصين بإمداداتها لتلبية احتياجاتها المحلية، ما دفع أسعار الديزل إلى مستويات قياسية في عدد من الأسواق.
وأضاف أن الديزل أصبح محركًا رئيسيًا لتحركات سوق الطاقة، نظرًا لأهميته في النشاط الاقتصادي العالمي، محذرًا من استمرار الضغوط على الأسعار مع تراجع المعروض وارتفاع تكاليف الإمدادات.
وفيما يتعلق بتأثير تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن عدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، قال ليون إنه فوجئ بعدم تراجع أسعار النفط بالقدر المتوقع، مرجعًا ذلك إلى تقلب التصريحات الأمريكية وتراجع ثقة الأسواق في دلالاتها.
وأكد أن غياب مؤشرات على التوصل إلى حل دبلوماسي قريب يبقي المخاطر الجيوسياسية حاضرة بقوة في تسعير النفط، رغم التحسن النسبي في تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض