أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا تمثل محطة مهمة في توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز الشراكات مع القوى الآسيوية الصاعدة، والاستفادة من تجاربها التنموية في دعم الاقتصاد المصري.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن الجولة الآسيوية التي بدأت بكوريا الجنوبية وانتقلت إلى ماليزيا تعكس توجهًا نحو تنويع الشراكات الدولية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي، بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الماليزية في مجالات الصناعات الدوائية والسيارات وتوطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن نقل الخبرات وفتح مجالات جديدة للاستثمار يمكن أن يساهما في توفير فرص عمل وتعزيز التنمية في مصر.
وأضاف أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتكون بوابة للأسواق الإفريقية والعربية والشرق أوسطية، بما يتيح للشركات الآسيوية فرصًا أوسع للتوسع، ويفتح في المقابل المجال أمام الاستثمارات المصرية للوصول إلى الأسواق الآسيوية.
ولفت إلى أن الارتقاء بالعلاقات المصرية الماليزية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية من شأنه توسيع مجالات التعاون، وتعزيز التنسيق السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أشار سلامة إلى تقارب المواقف المصرية والماليزية بشأن دعم الفلسطينيين وتقديم المساعدات الإنسانية، والتوصل إلى تسويات تسهم في وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
واختتم بأن الجولة تعكس أهمية الربط بين التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي، بما يدعم الاستقرار ويفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار في البلدين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض