قالت سوني كوماري، خبيرة الطاقة إن أسعار النفط قد تتحرك في نطاق يتراوح بين 95 و120 دولارًا للبرميل، وفقًا لتطورات التوترات الجيوسياسية واحتمالات تعرض إمدادات النفط لمزيد من الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت كوماري، خلال مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج، أن تراجع أسعار النفط جاء مدفوعًا بتصريحات بشأن تحسن تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز، إلى جانب الإعلان عن السحب من المخزونات، وهو ما منح الأسواق بعض الهدوء المؤقت، رغم استمرار المخاطر المتعلقة بشحن النفط من المنطقة.
وأوضحت أن تكاليف شحن النفط ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة، بالتزامن مع زيادة تكاليف التأمين والمخاطر التي تواجه السفن، مشيرة إلى أن هذه الأعباء تنعكس على التكلفة النهائية للخام الذي تحصل عليه المصافي، وتسهم في استمرار تقلبات الأسعار.
وأشارت إلى أن الأسواق لا تزال تضع في حساباتها احتمالات تجدد الهجمات على إيران، لافتة إلى أن أي تصعيد عسكري قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع سريعًا نحو مستويات 110 إلى 120 دولارًا للبرميل، نتيجة إعادة تسعير مخاطر الإمدادات.
وأكدت كوماري أن تحركات النفط ستظل مرهونة بالتطورات الجيوسياسية وحركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن أمن الشحن وتكاليف نقل الخام.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض