قال مايك ويرث الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، اليوم الثلاثاء، إن الاحتياطيات بسوق النفط والوقود تتضاءل، مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران للشهر الثامن.
وأضاف ويرث خلال فعالية في لندن، أن منظومة الطاقة اليوم أكثر هشاشة مما كانت عليه في بداية الصراع، مع ارتفاع الحد الأدنى لأسعار النفط تدريجيًا.
في سياق متصل، قالت شارون جارين وزير الطاقة الفلبينية، اليوم، إن القيود الصينية على صادرات الوقود لن تؤثر على عقود الإمداد الحالية المبرمة مع شركات النفط الفلبينية.
وأضافت جارين في مؤتمر صحفي: "لا يوجد أي تأثير على عقودها، لذا لا يوجد أي تأثير على شركات النفط لدينا حتى الآن".
وتراجعت أسعار النفط، اليوم، إذ ساهمت صادرات الخام القوية من الشرق الأوسط وسحب مجموعة السبع من مخزونات الطوارئ في تهدئة المخاوف بشأن المعروض، إلا أن المخاطر الأمنية المستمرة في المنطقة حدت من مقدار الهبوط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 83 سنتًا أو 0.8% إلى 99.49 دولار للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي دولارا أو 1.1% إلى 88.43 دولار للبرميل.
وقالت بريانكا ساشديفا رئيسة أبحاث السوق لدى فيليب نوفا: "تظهر بيانات الشحن أن صادرات النفط الخام من المنطقة تجاوزت فعليا مستويات ما قبل الحرب في عدة أيام خلال أواخر سبتمبر، وأتاحت المسارات البديلة والتعديلات اللوجستية، بطريقة ما، للمنتجين مواصلة تدفق الإمدادات رغم الاضطرابات المحيطة بمضيق هرمز".
وأضافت: "مع ذلك، لا يبدو من المنطقي بعد اعتبار ذلك عودة كاملة للأوضاع الطبيعية بالنسبة للإمدادات، وإذ كانت هناك هجمات جديدة على ناقلات النفط في منطقة مضيق هرمز، كما ارتفع عدد الحوادث خلال الأيام الماضية. وهذا يعني أنه رغم استمرار تدفق شحنات النفط، فإن تكاليف نقلها، والتأمين عليها، ومسارات شحنها، والمخاطر الأمنية المرتبطة بذلك لا تزال مرتفعة".
وأظهرت بيانات أن تدفقات النفط من منطقة الخليج باستثناء إيران ارتفعت إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر مدعومة بانتعاش الصادرات السعودية على الرغم من هجمات على البنية التحتية النفطية للمملكة وتصاعد الهجمات الإيرانية على الشحن بالمنطقة، في حين انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر بسبب الحصار الأمريكي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض