قال الدكتور ممدوح سلامة، خبير الطاقة، إن الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة ارتفع بشكل كبير، مدفوعًا بالاستهلاك الضخم من مراكز الذكاء الاصطناعي وقطاع النقل.
وأضاف خبير الطاقة في مقابلة مع «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة يمكنها الاعتماد على النفط والغاز والغاز السائل لتلبية احتياجاتها من الكهرباء، إلا أن استخدام هذه المصادر سيكون مكلفًا، كما سيؤثر على صادراتها من الغاز السائل إلى أوروبا.
وأوضح سلامة، أن الحل يتمثل في تجديد قدرات محطات الطاقة النووية الموجودة في الولايات المتحدة أو رفع قدرتها التوليدية، وذلك من خلال زيادة استخدام اليورانيوم الأكثر تخصيبًا مقارنة بالمستخدم حاليًا، وزيادة كميات الوقود، إلى جانب إمكانية استبدال التوربينات التي تعمل بها هذه المحطات.
وأشار إلى أن هذه الطريقة تتيح للحكومة الأمريكية تجنب الانتظار لحين بناء محطات جديدة، من خلال زيادة كفاءة المحطات القائمة وإطالة عمرها.
وأكد سلامة أن الولايات المتحدة ليست المرة الأولى التي تتجه فيها إلى زيادة القدرة التوليدية للمحطات الموجودة بالفعل، موضحًا أن هذه الممارسة تمت في أوقات سابقة، وأنها تُستخدم بشكل متواصل لأنها لا تحتاج إلى تصاريح جديدة في كل مرة ترغب فيها الولايات المتحدة في رفع القدرة التوليدية لهذه المحطات.
ولفت خبير الطاقة إلى أن العمل بهذه الطريقة يعد أقل تكلفة على الولايات المتحدة من بناء محطات جديدة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض