ترى مورجان ستانلي أن شركتي «إنفيديا» (Nvidia) و«برودكوم» (Broadcom) تتمتعان بقدرة نسبية على تجاوز أزمة إمدادات الطاقة التي تواجه مراكز البيانات في الولايات المتحدة، لكن تأخر تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي قد ينعكس سلبًا على شركات تصنيع رقائق الذاكرة والمكونات المرتبطة بها.
وقدّرت شركة الخدمات المالية الشهر الماضي أن مطوري مراكز البيانات في الولايات المتحدة يواجهون فجوة صافية في إمدادات الطاقة تصل إلى 34% حتى عام 2028، بما يعادل نحو 32 غيغاواط، حتى بعد احتساب حلول بديلة، من بينها توليد الكهرباء داخل مواقع مراكز البيانات واستخدام خلايا الوقود.
طفرة الذكاء الاصطناعي تصطدم بقيود الطاقة
وشهد قطاع مراكز البيانات استثمارات بمليارات الدولارات مدفوعة بالتوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة والكهرباء اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي بدأ يصطدم بقيود إمدادات الطاقة في الولايات المتحدة.
وأشارت مورجان ستانلي و«جولدمان ساكس» إلى تزايد العقبات أمام توسع مراكز البيانات الأمريكية، مع اختلاف تقديراتهما بشأن تداعيات هذه القيود.
وتتوقع جولدمان ساكس تأثيرًا محدودًا على القطاع في المدى القريب، رغم تنامي المعارضة السياسية لبعض مشروعات مراكز البيانات، بينما ترى مورغان ستانلي أن القطاع يواجه مجموعة أوسع من التحديات تشمل الطاقة والعمالة والاعتبارات السياسية.
إنفيديا وبرودكوم خارج دائرة الخطر حتى 2027
وقالت مورغان ستانلي إنها لا تتوقع أن تؤثر اختناقات الطاقة على تقديراتها لعام 2027 بشأن «إنفيديا» و«برودكوم»، مستندة إلى تمتعهما بقدر أكبر من الوضوح بشأن توزيع الرقائق ومواقع التوسع الجغرافي.
كما تتمتع الشركتان، بحسب مورغان ستانلي، بمستوى أعلى من التنسيق بين مشغلي مراكز البيانات وموردي أشباه الموصلات وسلاسل إمدادات الطاقة، وهو ما قد يساعدهما على التعامل مع قيود البنية التحتية.
شركات الذاكرة والمكونات الأكثر عرضة للضرر
ورغم ذلك، حذرت مورجان ستانلي من تداعيات محتملة إذا حالت قيود الطاقة دون تشغيل القدرات الحاسوبية المتاحة في الوقت المخطط له.
وفي هذه الحالة، قد يلجأ العملاء إلى تأجيل استلام الرقائق أو إلغاء بعض الطلبات، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في المخزونات لدى الشركات العاملة في قطاعات مرتبطة بمنظومة الذكاء الاصطناعي.
وتشير مورغان ستانلي إلى أن رقائق الذاكرة، والمكونات البصرية، وأنظمة إدارة الطاقة، والمكونات التناظرية قد تكون الأكثر تعرضًا لهذه الاضطرابات، في حال تأخر نشر أنظمة الذكاء الاصطناعي نتيجة اختناقات الطاقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض