المهندسة راندة المنشاوي: مصر تؤمن بأن السكن الملائم لا يقتصر فقط على توفير الوحدات السكنية وإنما تنظر إليه بأنه منظومة متكاملة


الجريدة العقارية الاثنين 05 أكتوبر 2026 | 04:26 مساءً
محمد عاطف

 أكدت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمجتمعات العمرانية، أن مصر تؤمن بأن السكن الملائم لا يقتصر فقط على توفير الوحدات السكنية، وإنما تنظر إليه بأنه منظومة متكاملة تبدأ من توفير مجتمعات آمنة ومترابطة ومستدامة، تتيح للمواطنين العيش بكرامة، والحصول على الخدمات الأساسية والبنية التحتية، والاستفادة من فرص التنمية.

جاء ذلك خلال مشاركة المهندسة راندة المنشاوي في النسخة السادسة من معرض ومؤتمر «أكتوبر العمران 2026»، الذي تستضيفه العاصمة العُمانية مسقط، بالتزامن مع الفعاليات العالمية للاحتفال باليوم العالمي للموئل لعام 2026، والذي يُقام هذا العام تحت شعار «السكن الملائم للجميع»، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)،

وقالت المهندسة راندة المنشاوي، إنه خلال السنوات الماضية، تبنت مصر نهجًا متكاملًا في مجال الإسكان والتنمية العمرانية، تحوّلت فيه الدولة المصرية من فكر إدارة العمران إلى فكر التنمية العمرانية الشاملة، بما يحقق إدارة متكاملة للأراضي، والاستفادة من الموارد والمقومات المتاحة في مختلف النطاقات، ويعزز فرص الاستثمار، ويحقق تنمية مكانية متوازنة ومستدامة على مستوى الجمهورية.

 ألقت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، كلمة خلال الجلسة الوزارية التي عقدت ضمن الفعاليات، أعربت خلالها عن سعادتها لوجودها في سلطنة عُمان الشقيقة، لافتة إلى أنها استطاعت أن تجمع بين أصالة المكان وخصوصية الهوية وطموح المستقبل".

وتقدمت المهندسة راندة المنشاوي خلال كلمتها بخالص الشكر والتقدير للسلطنة على استضافة هذا اللقاء، وعلى إتاحة هذه المساحة للحوار حول واحدة من اكثر القضايا ارتباطا بحياة الإنسان ومستقبله، مشيرة إلى أنه وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للموئل لعام 2026، والذي يأتي هذا العام تحت شعار – السكن الملائم للجميع، فإن هذا الشعار ليس مجرد عنوان وإنما التزام ومسئولية ورسالة إنسانية، لأن السكن ليس جدارا وسقفا فقط، بل هو الأمان والاستقرار وهو حياة أفضل.

وأضافت المهندسة راندة المنشاوي، أنه عندما نتحدث عن سكن ملائم للجميع فإننا لا نتحدث فقط عن توفير وحدة سكنية لكل أسرة؛ إنما نتحدث عن منظومة متكاملة تضمن للإنسان سكن آمن تتوافر به الخدمات الأساسية، ويرتبط بخدمات التعليم والعمل والنقل والصحة، موضحة أن النمو السكاني وتغير المناخ وارتفاع تكاليف البناء والطاقة والتحول الرقمي وتغيير طبيعة العمل والحياة، كلها عوامل تفرض علينا أن نعمل سويا نحو التفكير في مساكن أكثر كفاءة في استخدام الطاقة والمياه. كما نحتاج إلى مدن أكثر مرونة أمام التغيرات المناخية، ونقلل زمن وتكلفة الانتقال، واستخدام التكنولوجيا لتحسين الخدمات.